نشرت غدائرهن ليلا ساترا
ا ابن النبيه
0
Altın Yaprak
نشرت غدائرهن ليلا ساترا
وجلت معاجرهن صبحا سافرا
سرب مددن شعورهن حبائلا
فتقنصت منا الهزبر الزائرا
عجبا لهن صوائدا ما زلن من
عبث الصبا عن صيدهن نوافرا
من كل طائلة القوام تغض من
فرط الحيا والتيه طرفا قاصرا
ماست فأنطقت النطاق وأخرست
عند النهوض خلاخلا وأساورا
فهي القضيب معاطفا ونضارة
وهي الربيب سوالفا ونواظرا
كم أرسلت لي من تغزل طرفها
معنى فكنت له بطر في ناثرا
إياك عن خنث الجفون فإنه
يغري بقلب الصب لحظا كاسرا
يا رب لجة ليلة أبدى بها
صدف السحاب من النجوم زواهرا
عرضت فخاف الطرف من غرق بها
فغدا على جسر المجرة عابرا
فلو استطعت نظمت زهر نجومها
مدحا إلى عبد الرحيم سوائرا
يمناه محسنة فخذ منها الغنى
واطرب إذا جس اليراعة ياسرا
سبقت إلى مضمار كل فضيلة
لما امتطت في الطرس أصفر حاسرا
لما تعمم بالسواد خطيبها
صعدت أنامله الكرام منابرا
ينسى مكارمه إذا ما كررت
لكنه للوعد أصبح ذاكرا
أخفى الندى والدين غاية جهده
وكلاهما يمسي ويصبح ظاهرا
كم ساس بالصفر القصار ممالكا
أعيت طوالا شرعا وبواترا
مولاي خذ لي الحق من دهر عدا
فغدا علي وأنت جاري جائرا
وإليك روضة خاطر ممطورة
تهدي إلى الأمداح عرفا عاطرا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş