سواي في سلوته يطمع
ا ابن النبيه
0
Altın Yaprak
سواي في سلوته يطمع
فعنفوا إن شئتم أو دعوا
أوضحتم الرشد فمن يهتدي
وقلتم الحق فمن يسمع
بي ضيق العين وإن أطنبوا
في الأعين النجل وإن أوسعوا
الليل من شعرته مسبل
والشمس من طلعته تطلع
في قندس الكمة من وجهه
لي شاغل عما حوى البرقع
تزرع عيناي على خده
وردا ولا أجني الذي أزرع
جنت به عيني فإنسانها
مسلسل أغلاله الأدمع
في خده من صدغه عقرب
درياقها الريق فما تلسع
كيف احتيالي فيه مستيقظا
ودونه سمر القنا الشرع
وكيف أرجو وصله في الكرى
والعين لا تغفو ولا تهجع
مسني الضر وما لي سوى
من يمنع الجار ولا يمنع
الملك الأشرف شاه ارمن
مظفر الدين الفتى الأروع
إن غاض ماء الرزق موسى وإن
تغرب شمسي إنه يوشع
له يد ظاهرها كعبة
وفي ندى باطنها مشرع
بيضاء في السلم ولكنها
حمراء إذ سن القنا تقرع
إذا دجا النقع وصلت به
بيض سجود وقنا ركع
شام حساما وامتطى أشقرا
فأي برقيه به أسرع
طرف من الصبح له غرة
ومن رياح أربع أربع
في جحفل يحمد يوم الوغى
في جمعه تفريق ما يجمع
بحر حديد موج أطلائه
يزبد بيضا وقنا يلمع
ملك له الأملاك من رهبة
ورغبة أعناقها خضع
تخيفها السطوة من بأسه
لكنها في جوده تطمع
لا ترتضي همته غاية
من رتب المجد ولا تقنع
مبتكر للمجد مداحه
تبتكر المدح الذي تصنع
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş