تنقبت بالنور والنور
ا ابن النبيه
0
Altın Yaprak
تنقبت بالنور والنور
واعتجرت لكن بديجور
ساحرة الطرف ولكنها
من فترة في زي مسحور
شف بياض اللاذعن جسمها
كالخمر في باطن بلور
كأنما معصمها جدول
صيغ له سد من النور
تبسم عن منظوم در فإن
ترنمت جاءت بمنثور
كأن في مقلتها ضيغما
ينظر عن أجفان يعفور
كأنها بدر تمام على
غصن نقا أخضر ممطور
زارت ففككت عراجيبها
بالضم عن رمان كافور
وبت أطفي بجنى ثغرها
حرقة صادي القلب مهجور
يا ليلة الوصل استقري ويا
سيرة سلطان الورى سيري
الملك العادل من أمه
فقد رأى موسى على الطور
كأنه تاج على مفرق
لما استدارت شرف السور
يزاحم النجم له منكب
كالنجم في الرفعة والنور
كأنما أوقفته حارسا
ينظر من عكا إلى صور
فكلما لاح له بارق
يرتعد الصخر من الدور
بنى سليمان بأعوانه
وأنت بالغر الجماهير
تصافح الأحجار أيد لهم
لا ترضي لمس الدنانير
دانت لك الدنيا وسكانها
ما بين أمار ومأمور
تجري المقادير بما تشتهي
ما بين تعسير وتيسير
سعادة ليس لها آخر
ولا ليوم النفخ في الصور
هل يقدر الأعداء أن يمسحوا
ما خط في لوح المقادير
يا ملكا تنسخ أيامه
ما خط من إفك الأساطير
أسهره الذب عن الدين لا
عشق ربيبات المقاصير
مؤيد الرايات والرأي في
حالة تدمير وتدبير
إن جنحوا للسلم فاجنح لها
ما خدع الحرب بتقصير
كم لك في يافا وفي المرج من
وقائع غر مشاهير
عشرون ألفا غير أتباعهم
ما بين مقتول ومأسور
طهرت بيت المقدس من رجسهم
وكان مأوى للخنازير
يا ذاكرا لله يا ناسيا
للعرف مع كثرة تكرير
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş