آراؤكُمْ ووجوهكُمْ وسيوفكم في الحادثات إذا دجونَ نجومُ منها معالمُ للهُدَى ومصابحٌ تجلو الدجى والأخريات رُجوم
Стихи ابن الرومي
آليتُ أهجو كريماً عند نبوته ولا لئيماً وإنْ أكدى وإنْ شتما أنِفْتُ من أنْ يقولَ الناسُ لي كلبٌ وبصَّرْتني صروفُ الدَّهرِ بعد عمىص وقوَّمَتْني يد من سيِّدٍ حَدِبٍ…
آيستُ من دهري ومن أهله فليس فيهم أحدٌ يُرضى إن رُمتُ مدحاً لم أجدْ أهله أورمتُ هجواً لم أجد عِرضا
أأبكتْكَ المعاهدُ والمغاني كدأبك قبلُهنَّ من الغواني وقفتُ بهن فاستمطرتُ بيني غياثاُ والتذكُّرُ قد شجاني…
أأبيّ يوسف دعوة المستصغِر ويلَ التي حملتْك تسعةَ أشهرِ ماذا الذي أصليتها في قبرها قبل النشورِ من اللظَى المتسعِّر…
أأحمدُ لا واللَّهِ لا ذقتَ فيْشتي فإن شئتَ فانسبني إلى الخُنثِ أو دعِ أإيَّاي تستغوي بما أنت قائل طمعتَ لعمر اللَّه في غير مطمعِ…
أأحييتني بالأمس ثم تميتني برفضي وإقصائي؟ وحقي أن أُدنى ولو أنني أحييتُ ميتاً عشقته لحسن الذي أثَّرتُ فيه من الحسنى
أأسماءُ أيُّ الواعدين تَرَيْنَهُ أشدّكُما مطلاً فإنيَ لا أدري أأنت بنيلٍ منك يُبرد غُلَّتي أم النفسُ بالسلوانِ عنكِ وبالصبر
أإسماعيلُ من رَجلٍ تَعرَّب بعد ما شاخا فأصبح من بني شَيْبا نَ ضخم الشأن بذَّاخا…
أبا إسحاقَ لاتغضب فأرضَى بعفوك دون مأمول الثوابِ أُعيذك أن يقول لك المرجِّي رضيتُ من الغنيمة بالإيابِ…
أبا الحسين وأنت ال مليك يُنصِفُ عبدَهْ ويسمع المدحَ فيه ولا يُخَسِّسُ رفْدَهْ…
أبا الصقر حسبُ المادحيك إذا غلوا أشد غلوٍ أن يقولوا أبا الصقر ملأْت يدي جدوى وقلبي مودة تدفقتا في المَحتدِين وفي الصدر…
أبا الصقرِ قد أصبحتَ في ظلّ نعمةٍ إليها انتهى تأميلُ كُلّ مؤمّلِ فدونَك ظلُّ المستديمِ لظلِها وإن كنتَ فيه دائباً غيرَ مُؤتلي…
أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا زِ أو استعدُّ كأقْرانِكا أرى النفْسَ يقْعُدُ بي عَزْمُها إذا ما هممتُ بإتْيانِكا…
أبا الصقرِ لستُ أرى مُهْدياً لك المدحَ غيريَ إلا مُثابا وقد كدتُ من فَرْط ما شَفَّني جفاؤُك ألاَّ أُسيغَ الشرابا…
показано 15 из 1.000+