أديراها على الزّهر المنّى فَحُكْمُ الصبحِ في الظلماءِ ماضِ وكأسُ الراحِ تنظرُ عن حَبَابٍ ينوب لنا عن الحدق المراض…
أرض منمنمة وظل سجسج وَصَباً بأنفاسِ الرُّبى تتأرَّجُ ومذانبٌ زُرْقُ النطافِ تَرفُّ في وَجناتهن شقائقٌ وبنفسج…
أرقَّ نسيمَ الصبا عَرْفُهُ وراق قضيب النقا عطفه ومر بنا يتهادى وقد نَضا سيفَ أجفانِهِ طَرْفُهُ…
أَقبَلتْ تمشي لنا مَشْيَ الحُبَابِ ظبية تفتر عن مثل الحبابِ كلما مالَ بها سُكرُ الصِّبا مال بي سكرُ هواها والتصابي…
ألا ادن وان ضاق النّدي فإنه رحيبٌ بودٍ ضمنتهُ الأضالعُ يضيقُ الفضا عن صاحبينِ تباغضا وسمُّ خياطٍ بالحبيبين واسعُ
ألا يا واقفاً بي عند قبري سل الأجداث عن صرف الليالي وعن حالي فإن عَيَّتْ جواباً فعبرتها تجيب عن السؤال…
ألوت بأهل الهوى المهرية النجب فالحيُّ لا أمم منّاً ولا كثبُ لا عُذْرَ للعينِ إنْ هَبَّتْ يمانيةٌ ولم يبلّ نجادي ماؤها الّربُ…
أنوماً ووعد الحادثات وعيد وحادي المنايا ليس عَنْه مَحيدُ وفي كل يوم للخطوب وليلة وقائعُ تُفْني جَمْعَنا وَتُبيد…
أيها المعتزي لرهط قريش وهو أدنى للذّم عمّاً وخالا حاش للَّه أن تكون قريشٌ تلد الساقطين والأرذالا…
إن كنت أولعت يا أخا الغيد بزرقةٍ في ملابسِ الجَسَدِ فکلبس فؤادي وُقِيْتَ لوعَتَهُ فإنَّه أزرقٌ منَ الكمد
الفٌ: ألا انعم بالمحبة حالا واجرر لأبراد المنى أذيالا باءُُ: بدا شفق المغيب وأوقدت سرج النجوم فعاطني الجريالا…
بأبي في الحبِّ معسولُ اللَّمى عنبريُّ النَّشرِ ريميُّ الحَدَقْ فاترُ الطرفِ غريرٌ فاتنٌ بارع الوصف منير كالفلق…
بأيّ نعيّ صبحتنا الركائب وفي أيِّ عِلْقٍ حاربتنا النوائبُ أحقاً فتى الفتيان سلم للردى وأسلمه جيرانه والأقاربُ…
بابي وغيرُ أبي أغنُّ مهفهفٌ مهضوم ما خلف الوشاح خميصه لبس الفؤادَ ومزّقته جُفونُهُ فأتى كيوسفَ حينَ قُدَّ قميصه
بادر الكاس على علم بها أنها منّا إليه تصرف ناسيت غرّ ثناياه التي قد صفا جوهرهن القرقف…
15 / 93 gösteriliyor