هوى الكوكب الدري من أفق المجد

ا ابن معتوق
0 Altın Yaprak
هوى الكوكبُ الدريُّ منْ أفقِ المجدِ فتبّاً لقلبٍ لا يذوبُ منَ الوجدِ وَتَعْساً لِعَيْنٍ لاَ تَفِيضُ دُمُوعُهَا فَقَدْ غَاضَ بَحْرٌ مِنْ مُلُوكَ بَنِي الْمَهْدِي تداركهُ كسفُ الردى بعدَ تمّهِ فَحَالَ وَحَالَتْ دُونَهُ ظُلْمَةُ اللَّحْدِ مضى فالنّهى منْ بعدهِ واجدُ الحشا وصدرُ العلى منْ بعدهِ فاقدُ الخلدِ بَرَتْهُ الْمَنَايَا وَهْوَ عُضْوٌ مِنَ النَّدَى فَأَصْبَحَ كَفُّ الْمَكْرُمَاتِ بِلاَ زَنْدِ أَلاَ فَانْدُبُوا يَا وَافِدُونَ ابْنَ مُحْسِنٍ فقدْ هدّ ركنُ الجودِ من كعبةِ الوفدِ وَعَزُّوا بَنِي السَّادَاتِ فِيهِ فَإِنَّمَا بهِ رفعتْ منْ ذكرهمْ سورةُ الحمدِ تَوَارَى فَأَوْرَى فِي الْقُلُوبِ صَبَابَةً فَحَيَّا وَمَيْتاً لَمْ يَزَلْ وَاريَ الزَّنْدِ هَوَ ابْنُ رَسُولِ الله وَالْجَوْهَرُ الَّذِي تَكَوَّنَ مِنْ نُورِ النُّبُوَّةِ وَالرُّشْدِ لَقَدْ وَهَبَ الدَّنْيَا لأَكْرَمِ وَالِدٍ وَآثَرَ فِي طُوبَى الْقُدُومَ عَلَى الْجَدِ تَنَازَعُ فِيهِ الْحُورُ حُبّاً وَغَيْرَةً وَتَغْبِطُهُ الوُلْدَانُ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ لَوَ انَّ بَنَاتِ النَّعْشِ فِي سَمْكِ نَعْشِهِ لَصَارَتْ لِبَدْر التِّمِّ مِنْ أَكْرَمِ الْوُلْدِ فَحَقّاً لِمَلْكِ الْحَوْزِ يَشْكُو فِرَاقَهُ فعنْ غابهِ قدْ غابَ خيرُ بني الأسد وَحَقَّا لِعَيْنِ الْحَرْبِ تَبْكِي لَهُ دَماً فَقَدْ فَقَدَتْ فِي فَقْدِهِ سَيْفَهَا الْهِنِدِي وَحَقُّ الْعُلَى أَنْ تَنْبُشَ الأَرْضَ بَعْدَهُ فقدْ ضيّعتْ في التربِ واسطةَ العقدِ سَرَى طِيْبُهُ فِي الأَرْضِ حَتَّى كَأَنَّمَا تَبَدَّلَ مِنْهَا الطِّيْبُ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِي فحسبكَ يا أكفانهُ فيهِ مفخراً فإنّكَ منْ نصلِ العلا موضعُ الغمدِ ويا نعشهُ باللهِ كيفَ حملتهُ ويا لحدهُ كيفَ انطويتَ على أحدِ جوادٌ على آثارِ آبائهِ جرى وأجدادهِ الغرِّ الغطارفةِ اللّدِّ وَلَوْ لَمْ تَعُقْهُ الْحَادِثَاتُ عَنِ الْمَدَى لأدركَ منْ غاياتهمْ غايةَ القصدِ وَلَوْ أَنَّ شَقَّ الْحَبِيبِ قَدْ رَدَّ فَائِتاً لَقَلَّ وَإِنِّي قَدْ شَقَقْتُ لَهُمْ كِبْدِي ولو قبلَ الموتُ الفداءَ فديتهُ ولكنّهُ لنْ يعطي الحرَّ بالعبدِ بَنُو الْمَجْدِ لاَ أَصْمَتْكُمُ أَسْهُمُ الرَّدَى ولا شلّتِ الأيامَ منكمْ يدَ الرّفدِ وَلاَ امْتَحَنَتْ بِالْبَيْنِ يَوْماً عُيُونَكُمْ وَلاَ أَحْرَقَتْ أَحْشَاءَكُمْ لَوْعَةُ الْبُعْدِ ولا برحتْ آراءكمْ وأكفّكمْ مَصَابِيْحُهَا تَهْدِي وَرَاحَاتُهَا تُجْدِي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.