سفرت فبرقعها حجاب جمال

ا ابن معتوق
0 Altın Yaprak
سفرتْ فبرقعها حجابُ جمالِ وَصَحَتْ فَرَنَحَّهَا سُلاَفُ دَلاَلِ وجلتْ بظلمةِ فرعها شمسَ الضّحى فمحى نهارُ الشّيبِ ليلَ قذالِ ورنتْ فشدَّ على القلوبِ بأسرها أسدُ المنيةِ منْ جفونِ غزالِ وا كنتُ أدري قبلَ سودِ جفونها أنَّ الجفونَ مكامنُ الآجالِ بِكْرٌ تَقَوَّمَ تَحْتَ حُمْرِ ثِيَابِهَا فِيْهِ عَلَى الإِجْمَالِ كُلُّ فَضِيلَةٍ ريّانةٌ وهبَ الشّبابَ أديمها لطفَ النّسيمِ ورقّةَ الجريالِ عذبت مراشفها فأصبحَ ثغرها كَالأْقْحُوَانِ عَلَى غَدِيرِ زُلاَلِ وَسَخَا الشَّقِيقُ لَهَا بِحَبَّةِ قَلْبِهِ فاستعملتها في مكانِ الخالِ حَتَّامَ يَطْمَعُ فِي نَمِيرِ وِصَالِهَا قلبيْ فتوردهُ سرابَ مطالِ عُلَّتْ بِخَمْرِ رُضَابِهَا فَمِزَاجُهَا لَمْ تَصْحُ يَوْماً مِنْ خُمَارِمَلال هيَ منيتيْ وبها حصول منيّتي وضياء عيني وهيَ عينُ ضلالي أَدْنُو إِلْيْهَا وَالْمَنِيَّةُ دُونَهَا فأرى مماتي والحياةُ حيالي تخفى فيخفيني النّحولُ وينجلي فيقومُ في اللّيلِ التّمامِ ظلالي علقتْ بها روحي فجرّدها الضّنى مِنْ جِسْمِهَا وَتَمَلَّقَتْ بِمِثَالِ فلو أنني منْ غيرِ نومٍ زرتها وَتَتَبَّعُوا الآثَارَ مِنْهُ فَحَاوَلُوا لم يبقِ منّي حبها شيئاً سوى نَفَرٌ إِذَا سُئِلُوا فَأَبْحَارٌ وَإِنْ مَنْ لَمْ يَصِلْ فِي الْحُبِّ مَرْتَبَةَ الْفَنَا فوجودهُ عدمٌ وفرضُ محالِ فكري يصوّرها ولمْ ترَ غيرها عيني ورسمُ جمالها بخيالي فوقي وقدّامي وعكسهما أرى منها المثالَ ويمنتي وشمالي بَانَتْ فَلاَ سَجَعَتْ بَلاَبِلُ بَانَةٍ إلا أبانتْ بعدها بلبالي أَنَا فِي غَدِيرِ الْكَرْخَتَيْنِ وَمُهْجَتِي معها بنجدٍ في ظلالِ الضّالِ حيّا الحيا حيّا بأكنافِ الحمى فَأَتَى بِكُلِّ مُطَهَّرٍ مِفْضَالِ حيّا حوى الأضدادِ فيهِ فنقعهُ ليلٌ يقابلهُ نهارُ نصالِ تَلْقَى بِكُلٍّ مِنْ خُدُودِ سَرَاتِهِ شمساً قدِ اعتنقتْ ببدرِ كمالِ جَمَعَ الضَّرَاغِمَ وَالْمَهَى فَخِيَامُهُ كُنُسُ الْغَزَالِ وَغَابَهُ الرِّئبَالِ وسقى زماناً مرَّ في ظهرِ النّقا وليالياً سلفتْ بعينِ أثالِ ليلاتِ لذّاتٍ كأنَّ ظلامها خالٌ على وجهِ الزّمانِ الخالي نُظِمَتْ عَلَى نَسَقِ الْعُقُودِ فَأَشْبَهَتْ بيضَ اللآليْ وهي بيضُ ليالي قَلْبي وَكُلُّ جَوَارِحِي وَمَفَاصلِي كمْ بينَ منْ جلّى وبينَ التّالي للهِ كَمْ لَكَ يَا زَمَانِي فِيَّ مِنْ جُرْحٍ بَجَارِحَةٍ وَسَهْمٍ وَبالِ صَيْرَتَني هَدَفاً فَلَوْ يَسْقِي الْحَيَا جَدَثِي لأَرْبَتْ تُرْبَتِي بِنِبَالِ سَمْحٌ بِهِ انْفَرَجَتْ عُيُونُ قَرِيحَتِي مَسَحَتْ عَلَيْهِ رَاحَةُ الإِقْبَالِ بنداهُ علّمني القريضَ فصغتهُ فَأَتَيْتُ فِيْهِ مُرَصَّعَ الأَقْوَالِ وَلَهِجْتُ فِيْهِ وَكَانَ دَهْراً عَاطِلاً فأزنتهُ منهُ بحليِ خصالِ وَلَفَظْتُ بَعْضاً مِنْ فَرَائِدِ لَفْظِهِ فَجَعَلْتُهُ وَسَطاً لِعِقْدِ مَقَالِي أتلو مدائحهُ فيعبقُ طيبها وكذا القوافي العالياتُ غوالي يا زينةَ الدّنيا ولستُ مبالغاً وأجلَّ أهليها ولستُ أغالي هُنِّيتَ بِالأَفْرَاحِ يَا أَسَدَ الشَّرَى بختانِ سبطٍ أكرمَ الأشبالِ سبطٍ تشرّفَ في أبيهِ وجدّهِ وَنَجَابَةِ الأَعْمَامِ وَالأَخْوَالِ مَا فِي أَبِيهِ السِّيدِ الْلاوِي بِهِ منْ فتكةٍ وسماحةٍ ومعالي منذُ استهلَّ بهِ تبيّنَ ذا ولمْ تلدِ الأفاعي الرّقمُ غيرَ صلالِ بالمهدِ قدْ أوتي الكمالَ وإنّما غَلَبَتْ عَلَيْهِ عَادَةُ الأَطْفَالِ نُورٌ أَتَى مِنْ نَيِّرَينِ كِلاَهُمَا منكَ استفادا أيِّ نورِ جلالِ سَعْدَاهُمَا اقْتَرَنَا مَعاً فَتَثَلَّثَا بجبينِ أيِّ فتىً سعيدِ الفالِ يجري الصّبا في عودهِ فتظنّهُ نصلاً ترقرقَ فيهِ ماءُ صقالِ وَيَلُوحُ نُورُ الْمَجْدِ وَهْوَ بِمَهْدِهِ فِيْهِ فَتَحْسَبُهُ شُعَاعَ ذَبَالِ فَعَسَاكَ تَخْتُنُ بَعْدَهُ أَوْلاَدَهُ فِي أَحْسَنِ الأَوْقَاتِ وَالأَعْمَالِ وَعَسَى لكَ الرَّحْمنُ يَقْبَلُ دَعْوَتِي ويجيبُ فيكَ وفي بنيكَ سؤالي

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.