إلى الله نشكو حادثات النوائب
ا ابن مشرف
0
Altın Yaprak
إلى الله نشكو حادثات النوائب
ودهرا دهانا صرفه بالعجائب
يذل أخا علم ويكره جاهلا
ولست على ريب الزمان بعائب
وعيش مشوب لا يزال منكدا
فلذاته ممزوجة بالمصائب
كذا عادة الدنيا تهين أولى النهى
وتكرم أصحاب الخنا والمعائب
تعز بنيها عند اقبال سعدها
وإن أدبرت جاءت بشيب الذوائب
وكم صرعت من عاشقيها فما ارعووا
وكم خدعتهم بالوعود الكواذب
فلما دهتنا بالهموم وعسرها
وصاح بنا الأعداء من كل جانب
لبست لها ثوب التجلد منشدا
إذا لم يسالمك الزمان فحارب
وساءلت هل في دهرنا من مساعد
على جبر مطلوب وإسعاف طالب
فلم أر إلا الألمعي أخا الندى
أمام الهدى نسل الكرام الأطايب
كريم المساعي فيصل من يراعه
على طرسه يحكى هتون السائب
فيممته من أرض هجر عشية
واعمت عيس اليعملات النجائب
تجوب بنا البيداء والصلب واللوى
بوخد به يطوي بعيد السباسب
بيوم من الشعراء حام هجيره
به يسعد الحرباء صوت الجنادب
فلما أتت أرض الرياض وانهلت
من المنهل المورود عذب المشارب
أناخت وحطت في فناء رحالها
وفازت بما قد أملت من مآرب
كريم يرى في وجهه البشر والندى
وفي كفه الهطال نجح المطالب
هو الغيث يحيي المسنتون بخصبه
هو الليث في العجاء بين المقانب
ونجم به ترمى الغواة من الورى
ويهدى به أهل السرى في الغياهب
به صعدت هماته وهباته
إلى منزل فوق النجوم الثواقب
إليه أتى الوفاد من كل وجهة
يؤمون ذا مجد كثير المواهب
يمرون بالدهنا خفاقا عيابهم
ويرجعن من جدواه بجر الحقائب
ألا إنه شمس الملوك إذا بدت
توارت لضوئها جميع الكواكب
فقد فاقهم حلما ومجدا وسؤددا
فمن مثله في شرقها والمغارب
فلا زال بالإسعاف والنصر مسعدا
يدوس عداه بالسيوف القواضب
ودونك من أبكار فكري خريدة
تزف من الإحساء إلى خير خاطب
أتتك تجر الذيل في رونق الضحى
ولم تخش من واش بها أو مراقب
فأحسن قراها بالقبول ولا تطع
بها قول عذال حسود وعائب
وأزكى صلاة الله ما سلت الظبا
وهز القنا الفرسان بين الكتائب
على خاتم الرسل الكرام وصحبه
نبي أتاها من لؤي بن غالب
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş