لا وأجفانك المراض الصحاح

ا ابن نباتة المصري
0 Altın Yaprak
لا وأجفانك المراض الصحاح لست أدري ماذا تقول اللواحي لي شغلٌ يا صاح بالنظر المنص ور عنهم بالمدمع السفاح مادرى من يلوم حمرة دمعي أن قلبي عليك دامي الجراح يا مليحاً صدغاه قبلةُ حسن سجدت نحوها وجوهُ الملاح لك شعرٌ وقامةٌ إن يكونا رايةً فهيَ راية الأفراح و جبين اذا ذكرتُ سناه بتّ أبكى صبابةً للصباح خلقٌ فيّ للهوى مثلما رك ب في ابن الأثير خلق السماح الرئيس الذي به نفق الشع ر وراجت بضائع المداح و الجواد الذي يحدث راجي سيب كفيه عن عطا بن رباح باذل المال بالبنان الذي قد حفظ الملك من جميع النواحي همة تعتلى على شرف الشه ب ورفدٌ يدنو إلى الممتاح كم قصدنا له مشاهد فضل فحصلنا على النجا والنجاح و هرعنا إلى أنامل يمنا ه ففزنا بالخمسة الأشباح ليس ينفك بين عرض مصونٍ يترقى وبين مال مباح فلكفيه والثراء حروب نحن منها في غاية الإصلاح قال للباسم البروق نداها طرقُ الجد غير طرقِ المزاح جرتِ الشهب بالعلى لعليّ و لباغي مداه بالإفتضاح و أقامت يد الزمان عليا لقضايا قرعنَ سنَّ الرماح فجلاها في الروع راياتِ رأي و نضاها صحائفاً كالصفاح كل محبوكة الصدور تهادي بين أدراعها أكفُّ الكفاح فهي سورٌ على الممالك تحمي و لباب الأرزاق كالمفتاح يا ملاذ العفاة دعوة عبدٍ مستغيثٍ من الزمان مجاح ذي حسانٌ من القصائد تجلى و هي محتاجة لحظ القباح يتشكى الصدى لنغبة جاهٍ أصبح الناس فيه كالسُّباح فأعني على الحوادث وانظر لثوابي لديك لا لا متداحي جلّ من صاغ نور بشرك في الخل ق وسبحان فالق الإصباح

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.