لتهن عين الى مرآك قد طمحت
ا ابن نباتة المصري
0
Altın Yaprak
لتهن عين الى مرآك قد طمحت
ومهجة فيك بالأشجان قد صلحت
يا من اذا باعت الأبصار أسودها
بحبة فوق خديه فقد ربحت
لا أشتكي فيك أشجاني وان مكثت
ولا اكفكف أجفاني وإن نزحت
أنا الذي كرمت أنفاس صبوته
وكلما مسّ ناراً ندها نفحت
يزيدني العذل تبريحاً ألذ به
فليت عذّال حبي فيك ما برحت
ويعجب الدمع عيني حين يجرحها
وما العدالة إلا حيثما جرحت
ما أدمعي في هواك السمح باخلة
وكيف وهي التي بالعين قد سمحت
سقياً لأوقاتك اللآتي إذا ذكرت
حلت على أنها بالحسن قد ملحت
حيث الصبا بشذا الأزهار نافحة
في فحمة الليل والأقداح قد قدحت
وللقيان بورق الطير مشتبهٌ
هذي وتلك على العيدان قد صدحت
والزهر كالضيف أمسى وهو مبتسم
على زقاقٍ من الصهباء قد ذبحت
والراح في يد ساقيها مشعشعة
كأن وجنة ساقيها بها نضحت
ساقٍ إذا اغتبقت ندمان قهوته
أضآء مبسمه الصبحيّ فاصطبحت
لدن المعاطف يمناه ومقلته
تسقيك إن حملت راحاً وإن لمحت
ذو ناظرٍ بالحيا والسحر مكتحل
فالموت إن غضت الأجفان أو فتحت
كم قابلته لكي تحكيه نرجسة
فصح أن عيون النرجس انفتحت
إذا اعتبرت معاني من كلفت به
عجبت من حسن ما دقت وما وضحت
تلك التي خلفت عيناي غارقة
ترعى نجوم الليالي كلما سبحت
آهاً لذكر ليالٍ ما فطنت لها
حتى أناخَ عليها الدهر فانتزحت
كم يقصد الدهر إغضابي بقادحة
في الحال لكنها في الصبر ما قدحت
إن عاب رونق ألفاظي ذوو إحنٍ
ففي السماء بدور طالما نبحت
دع الليالي إني قد غفرت لها
بالافضل الملك ما كانت قد اجترحت
جاءت به مغرب الأوصاف مشرقها
مثال ما اقترح العليا وما اقترحت
ملك لهاهُ عن الآمال قد فصحت
وراحتاه عن الأيام قد صفحت
له خطىً جازت العليا وما فخرت
وأنمل كفت الدنيا وما بجحت
تندي حياءً غداة الجود طلعته
كأنما منعت كفاه ما بجحت
كانت بنو الدهر غضبى مع زمانهمُ
لكن على يده الفياضة اصطلحت
كم منطق فصحته بالثناء وكم
نحوٍ من الجود في أهل الرجاء نحت
كم نعمة سبحت عن بيت سؤدده
في الخافقين وكم من مدحة سرحت
لاعيبَ في مجده العالي سوى أذنٍ
في الجود لا تسمع العذال إن نصحت
أما الرعايا فقد ردّت بدولته
لها وجوه الأماني بعد ما جمحت
كل البيوت من الأموال باسمة
إلا بيوتاً من الأموال قد كلحت
بين الصوارم والأقلام فكرته
إن دبرت أفلحت أو صاولت فلحت
سجية في بني أيوب قد نفرت
وبين آل تقي الدين قد رجحت
يمدّ زنداً الى العلياء واريةً
أنوارها وهي ما عيبت وما قدحت
إذا أطال كريم وعده اختصرت
وإن طوى قلب باغ غلها شرحت
ياابن الملوك جلت أنوار غرتهم
غياهب الافك عن طرق الهدى ومحت
لو لم يكن لك حق الملك من قدم
لكن حقك بالنفس التي طمحت
لو خط بعض اسمك العالي على علم
وقابلته حصون الأرض لافتتحت
أنت الذي قدمت امداحه فكري
فخراً على فكرٍ من بعد قد مدحت
أنت الذي فسّحت نعماء والده
حالي وفكرتي الغمآء فانفسحت
وأودعتني جدوى كفه منناً
كأنها بعدُ من جفنيّ قد رشحت
كم مدحة لي من آثار أنعمه
سيارة لنجوم الليل قد فضحت
بطالع السعد لاجديٌ ولاحملٌ
جازت مدى الشهب والغفران ما انتطحت
لله درك من ملك له شرف
ثنى قرائحنا عنه وإن كدحت
دامت لملكك أوقات الحبور اذا
تقلدت من حلى إقبالها اتشحت
وجاد قبرَ الشهيد الغيثُ ينشده
يا ساكني السفح كم عين بكم سفحت
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş