أُتْرجَّةٌ سَبْطَةُ الأَطرافِ ناعمةٌ تَلْقى النُّفُوسَ بِحَظٍّ غَيْرِ مَنْحوسِ كَأَنَّما بَسَطَتْ كَفّاً لِخالِقها تَدْعُو بِطُولِ بَقاءٍ لابنِ باديسِ
أَجَدِّكَ لَمْ أَجِدْ للصَّبْر بابا فَتَدْخُلَهُ عَلى سَعَةٍ وَضيقِ بَلى وَأَقَلُّ ما لاقَيْتُ يُسْلي وَلَكِنْ لا أَرى عَتْبَ الصَّديقِ…
أُحِبُّ أَخي وَإِنْ أعْرَضْتُ عَنْهُ وَقَلَّ على مسامِعِهِ كلامي وَلي في وَجْههِ تَقْطيبُ راضٍ كَما قَطَّبْتَ في إثْرِ کلمُدامِ…
أَحْسَنْتَ في تَأْخِيرِها مِنَّةً لَوْ لَم تُؤَخَّرْ لَمْ تَكُن كامِلَهْ وَكَيْفَ لا يَحْسُنُ تأْخِيرُها بَعْدَ يَقيني أَنَّها حاصِلَهْ…
أَخافُ تَجَنِّيهِ فأَصْفَرُّ إِنْ بَدا وَيَصْفَرُّ خَوفاً أن أَنِمَّ عَلَيهِ وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّ مِرْآةَ خَدِّهِ تُوَصِّلُ أَلوانَ کلوُجوهِ إلَيْهِ
أَرَغِبْتُمُ عَنِّي بِأُنْسِكُمُ وَحَرَمْتُموني طِيبَ أَمْسِكُمُ إِنْ كُنْتُ لَمْ أَحْضُرْ لِعُرْسكُمُ فَلَقَدْ حَضَرْتُ طلاقَ عِرْسِكُمُ
أَرَى الشيخَ إِبليسَ ذَا عِلَّةٍ فَلاَ بَرِىءَ کلشَّيْخُ مِنْ علَّتِهْ يَقُودُ على الحُبِّ مستَيِقظاً وَيَأْتيكَ في کللَّيْلِ في صُورَتِهْ…
أَرَى النَّاسَ مِنْ ضِدَّيْنِ صِيغَتْ طِباعُهُمْ فَظاهِرُهُمْ ماءٌ وَباطِنُهُمْ نارُ وَإِنَّ کبْنَ عَبْدِالله قاضِيَ عَصرِهِ لأَفْضَلُ مَنْ يُثْنَى عَلَيْهِ وَيُخْتارُ…
أرى بارِقاً بالأبرقِ الفَرْدِ يومِضُ يُذَهِّبُ ما بَيْنَ الدُّجى وَيُفَضِّضُ كَأَنَّ سُلَيْمى مِنْ أَعاليهِ أَشْرَفَتْ تَمدُّ لنا كفّاً خَضيباً وتَقْبِضُ…
أَرَى بارِقاً بالأَبْرَقِ کلْفَرْدِ يُومِضُ أَفتقُهُ كأَنَّني أَخِيطُهُ
أَرَى بَعْضَ مَنْ أَنْتَ صَيَّرْتَهُ مِنَ النَّاسِ يَعْرُوكَ تَعْييرُهُ تُنافي فِعالُكَ أَفْعالَهُ وَيُنْقِصُ جاهَكَ تَأْثِيرُهُ…
أَسْلَمَني حُبُّ سُلَيْمانِكُم إلى هَوَىً أَيْسَرُهُ کلقَتْلُ قالَتْ لَنا جُنْدُ مَلاَحاتِهِ لمَّا بَدا ما قالتِ النَّملُ…
أُشاوِرُ أَقْواماً لآخُذَ رَأْيَهُمْ فَيَلْوُونَ عَنِّي أَعْيُناً وَخُدُوداً وَلَيْسَ بِرَأْيي حَاجَةٌ غَيْرَ أَنَّني أُؤَنِّسُهُ كَيْ لا يَكُونَ وَحيدا…
أَشْقَى لِعَقْلِكَ أنْ تَكُونَ أَدِيباً أَوْ أَنْ يَرَى فيكَ کلْوَرَى تَهْذيبا ما دُمْتَ مُسْتَوِياً فَفِعْلُكَ كُلُّهُ عِوَجٌ وإِن أَخْطَأْتَ كُنْتَ مُصيبَا…
أَصْبَحْتَ مِنْ جُمْلَةِ کلأَشْرافِ إِذْ ذُكِروا مَرَّتْ لهُ على خَلَدْ
15 / 133 gösteriliyor