جئت يا مصطفى فلاح الضياء
ا ابن شهاب
0
Altın Yaprak
جئت يا مصطفى فلاح الضياء
وبمأتاك سرت العلياء
جئت والطالع السعيد وطير
اليمن قد قارناك والسراء
إن أقل مرحباً فلا ريب أني
نائب والمرحب الأملاء
تلك بشرى وما المبشر إلا العلم
والحلم والندى والوفاء
نِعمَهُ وافداً وبورك مولوداً
وأبقاه ذو العلا ما يشاء
رافلاً في برود عيش تمنى
خفضه المؤسرون والرؤساء
حاملاً راية العرانين من آبائِهِ
وابن من غزا غزاء
قافياً في السلوك آثار من لف
عليهم من الرسول الكساء
ملجأ للكرام يزهو به في
منتدى الفضل صيفه والشتاءُ
ولآل الشهاب ركناً وردأً
إن تباهت بصيدها القرناءُ
هكذا يرتجى له من كريم
جل عن أن يخيب فيه الرجاء
فيض فضل للمصطفى وأخيه
المرتضى فيه تستوي الانصاء
عمراً سائدين واكتفت ذاتيهما
الدهر عزة قعساء
لهما ذو الجلال جار فعين
المكر والكيد عنهما عمياء
مبرمي عقدة الآخاء فقدماً
لسمييهما استتب الاخاء
ولهذين منهما ذمة اسمٍ
وانتساب إليهما وانتماء
وإليك التاريخ بيتاً لدى تضمينه
حلت الحبى الشعراء
بشّر المجد والأماجد أن قد
ولد المصطفى وحق الهناء
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş