تعللنا بذكرهم الحداة
ا ابن شهاب
0
Altın Yaprak
تعللنا بذكرهم الحداة
وتهدينا النسائم أين باتوا
تؤم بنا الركائب حي عرب
لهم في كل نائبة ثبات
تجارتهم به سلب الأعادي
وبالألباب تتّجر البنات
تهيّأ للسلام على المغاني
فقد بدت العلائم والسمات
تحية جيّهم تقبيل ترب
به الغيد الخراعب راتعات
تراب ربوعه كالمسك نفحاً
تعطره الذيول الساحبات
تجد في ذلك الوادي وجوهاً
تخر لها البدور المشرقات
تركن أولى الغرام بهن صرعى
وليس لهن نحوهم التفات
تصنع كيف شئت فما لمثلي
ومثلك عن هواهن انفلات
تبيت مسهداً قلقاً وشوقاً
وهنَّ على الأرائك نائمات
ترى منهنّ مهما زرت لطفاً
وأخلاقاً تغاظ بها الوشاة
تأدب ثم عن طمع مريب
فضمن إساءة الأدب الممات
تبلغ باستماع حديث غيد
تعود به إلى الميت الحياة
تيقن أن إدراك الأماني
مرام دونه تدنو الوفاة
تنائى نيها إلا على من
من الملك العزيز له التفات
توجه نحو توفيق المعالي
فليس كمثل تلك الذات ذات
تسلسل من كرام عن كرام
وفي حجر الكرام له نبات
تبوّأ فوق هام النجم بيتاً
له آباؤه قدما بناة
تغازله غواني المجد حبّاً
له فيه الكفاية والكفاة
تتيه بفخره مصر وتزهو
وتغبطها به الست الجهات
تضاءلت الملوك له وقاراً
وسارت في سراياه السراة
تضيق بجيشه البيداء ذرعاً
أجل وله الجواري المنشآت
تراث جدوده السمر العوالي
وذخرهم السيوف المرهفات
تحابيه المنون كما أتتها
بما اخترمت مناصا الصلاة
تناهى في السياسة باقتدار
تحير له العقول الزاكيات
تمكن من إدارتها بعزم
تخر له الجبال الراسيات
تبارك من يراه إمام حقٍّ
يقام به الهدى والبيّنات
تعالى في مراقي المجد حتى
سجدن له النجوم الساريات
تمامٌ في تمام في تمام
له في محكم القول الصفات
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş