ذهبت إلى منازلة الأسود
ا ابن شهاب
0
Altın Yaprak
ذهبت إلى منازلة الأسود
وذلك ما ورثت من الجدود
ركبت الصعب نحو الغاب حيث
الزئير به كجلجلة الرعود
طربت به لزمجرة الضواري
كأنك بين مزمارٍ وعود
ونعم تزاور الأقران لكن
وفودك حيها شر الوفود
أخذت ثلاثة وتركت جمّاً
لكيلا ينقرضن من الوجود
أيجمل ما صنعت نعم وأنَّى
يفل شبا الحديد سوى الحديد
ولكن فيه شوب قلى فإن
اْتحاد الطبع أشبه بالعهود
وماذا ذنبها ويداك تفري
وتفتك فتكها تحت البنود
فهل خفرت ذمامك واستخفّت
ولو غلطاً بمنصبك المجيد
وهل نظرت بعين السوء حتى
لأغنام الرعية والعبيد
لعلّك خلتها تنوي إذا لم
تؤد بها مجاوزة الحدود
معاذ الله إن لها ذكاءً
يصدّ الطبع عن فكّ القيود
وتعلم وهي ذات الصمت وحياً
بأنك ذو الكتائب والجنود
وإنك سائق الأرواح قهراً
إلى حوض المنية للورود
وإنك فوقها بأساً وعزماً
وإقداماً وذو البطش الشديد
كما علمت أوائلها بما للأوائل
من جدودك من جدود
فأنت السيف وحدك ذو مضاءٍ
برزت مقارناً سعد السعود
وأنت لتبع العصر المجلّى
بمضمار العلى أسمى حفيد
فعش ملكاً ودم في أوج عز
تكلّل بالترقي والمزيد
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş