أرى اعينا ترنو إلي كأنما
ا ابن شهيد
0
Altın Yaprak
أرى اعينا ترنو إلي كأنما
تساور منها جانبي أراقم
أدور فلا أعتام غير محارب
وأسعى فلا ألقى امرءا لي يسالم
ويجلب لي فهمي ضروبا من الأذى
واشقى امرئ في قرية الجهل عالم
وأوجع مظلوم لقلب وذي حجى
فتى عربي تزدريه أعاجم
غنيتم على ما تزعمون عن الورى
لقد سفهت تلك الحلوم الزواعم
وهل يقدم البازي على الطير في الضحى
إذا زال عن ريش الجناح القوادم سلام عليكم لا تحية شاكر ولكن شجى تنسد منه الحلاقم
وما قرعت سني عليكم ندامة
وأوشك غدا أن يقرع السن نادم
عليكم بداري فاهدموها دعائما
ففي الأرض بناؤون لي ودعائم
لئن أخرجتني عنكم شر عصبة
ففي الارض إخوان علي أكارم
وإن هضمت حقي أمية عندها
فهاتا على ظهر المحجة هاشم
ولا غرو من ترك القلانس جانبا
إذا عرفت حقي هناك العمائم
ولما فشا بالدمع من سر وجدنا
إلى كاشحينا ما القلوب كواتم
أمرنا بإمساك الدموع جفوننا
ليشجى بما يطوي عذول ولائم
فظلت دموع العين حيري كأنها
خلال مآقينا لآل توائم
أبى دمعنا يجري مخافة شامت
فنظمه بين فنظمه بين المحاجر ناظم
وراق الهوى منا عيون كريمة
تبسمن حتى ما تروق المباسم
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş