ما في الطلول من الأحبة مخبر
ا ابن شهيد
0
Altın Yaprak
ما في الطلول من الأحبة مخبر
فمن الذي عن حالها نستخبر
لا تسألن سوى الفراق فإنه
ينبيك عنهم آنجدوا ام أغوروا
جار الزمان عليهم فتفرقوا
في كل ناحية وباد الأكثر
جرت الخطوب على محل ديارهم
وعليهم فتغيرت وتغيروا
فدع الزمان يصوغ في عرصاتهم
نورا تكاد له القلوب تنور
فلمثل قرطبة يقل بكاء من
يبكي بعين دمعها متفجر
دار أقال الله عثرة أهلها
يبكي بعين دمعها متفجر
في كل ناحية فريق منهم
متفطر لفراقها متحير
ورياح زهرتها تلوح عليهم
بروائح يفتر منها العنبر
والدار قد ضرب الكمال رواقه
فيها وباع النقص فيها يقصر
والقوم قد أمنوا تغير حسنها
فتعمموا بجمالها وتأزروا
يا طيبهم بقصورها وخدورها
وبدورها بقصورها تتخدر
والقصر قصر بني أمية وافر
من كل أمر والخلافة أوفر
والجامع الأعلى يغص بكل من
يتلو ويسمع ما يشاء وينظر
ومسالك الاسواق تشهد أنها
لا يستقل بسالكيها المحشر
يا جنة عصفت بها وبأهلها
ريح النوى فتدمرت وتدمروا
آسي عليك من الممات وحق لي
إذ لم نزل بك في حياتك نفخر
كانت عراصك للميمم مكة
يأوى إليها الخائفون فينصروا
يا منزلا نزلت به وبأهله
طير النوى فتغيروا وتنكروا
أيام كانت عين كل كرامة
من كل ناحية إليها تنظر
أيام كان الأمر فيها واحدا
لأميرها وأمير من يتأمر
أيام كانت كف كل سلامة
تسمو إليها بالسلام وتبدر
حزني على سرواتها ورواتها
وثقاتها وحماتها يتكرر
نفسي على آلائها وصفائها
وبهائها وسنائها تتحسر
كبدي على علمائها حلمائها
أدبائها ظرفائها تتفطر
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş