منازلهم تبكي إليك عفاءها

ا ابن شهيد
0 Altın Yaprak
منازلهم تبكي إليك عفاءها سقتها الثريا بالعري نحاءها ألثت عليها المعصرات بقطرها وجرت بها هوج الرياح ملاءها حبست بها عدوا زمام مطيتي فحلت بها عيني علي وكاءها رأت شدن الآرام في زمن الهوى ولم تر ليلى فهي تسفح ماءها خليلي عوجا بارك الله فيكما بدارتها الأولى نحي فناءها ولا تمنعاني أن أجود بأدمع حواها الجوى لما نظرت جواءها فأقسم ما شمت الغداة وقودها وقد شمت ما راب الحمى وأساءها ميادين أفراس الصبا ومراتع رتعت بها حتى ألفت ظباءها فلم أر أسرابا كأسرابها الدمى ولا ذئب مثلي قد رعى ثم شاءها ولا كضلال كان أهدى لصبوتي ليالي يهديني الغرام خباءها وما هاج هذا الشوق إلا حمائم بكيت لها لما سمعت بكاءها تغن فلا يبعد بذي الأيك عاشق بكى بين ليلى فاستحث غناءها أنا البحر لا يستوهن الخطب طاقتي وتأبى الحسان أن أطيق لقاءها عجبت لنفسي كيف ملكها الهوى وكيف استفز الغانيات إباءها ولو أنني أنحت علي أكارم ترضيت بالعرض الكريم جزاءها ولكن جرذان الثغور رمينني فأكرمت نفسي أن تريق دماءها تيمم قصدي النائبات فردها فتى لم يشجع حين حان رياءها إذا طرقته الحادثات أعارها شبا فكرات قد أطال مضاءها أما وأبي الأعداء ما دفعتهم يد سبقتهم يتقون عداءها إليك أبا مروان ألقيت رابيا بحاجة نفس ما حربت خزاءها هززتك في نصري ضحى فكأنني هززت وقد جئت الجبال حراءها نقضت عرى عزم الزمان وإن عتا بعزمة نفس لا أريد بقاءها وكم لك من يوم وقفت بظله وقد نازلتنا الحادثات إزاءها ومن موقف ضنك زحمت به العدى وقد نفضت فيه العقاب رداءها وكم امة أنجدتها وكأنها يرابيع سدت خيفة قصعاءها ومن خطبة في كبة الصك فيصل حسمت بها أهواءها ومراءها

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.