أبا حسنٍ لا حسّنَ اللَّهُ حالةً تحوجُ أربابَ الشبابِ إلى العذرِ و لا منْ ينادي نحوَ نهرٍ ودوحةٍ و وجهِ أخي حسنٍ يقابلُ بالبدرِ…
أبا محمّدٍ أعذِرْني فحُبُّكَ قَدْ جَرَى بنفسيَ جَرْيَ الماءِ في العُودِ و قد تقلدتَ منْ حليِ الفضائلِ ما ألْقى لكَ النّاسُ فِيهِ بالمَقالِيدِ…
أبو طالبٍ في كفهِ، وبخدهِ أبو لهبٍ، والقلبُ مِنْهُ أبو جَهْلِ و بنتا شعيبٍ مقلتاهُ، وخالهُ إلى الصُّدْغِ موسى قد تولّى إلى الظِّلِّ
أثارَ الليثَ ألحاظٌ نِيامٌ ترى في قلتي الثأرَ المقيما أرَى الخيريَّ يَمنَعُني جَناه فهل ألقاه ريحاً أو شميما…
أجَذْوةٌ تُشْعَلْ أم بنتُ دنٍّ تشرقُ هذَّبها الحسنُ فنارها لا تحرقُ…
أحلى من الأمنِ لا يأوي كمدِ فيه انتهى الحسنُ مجموعاً ومنه بُدي لم تدرِ ألحاظه كحلاً سوى كحلٍ فيها ولا جيده حلياً سوى الغيد…
أخذوا مَوثِقَ العِذارِ على الخَدّ اتهاماً منهم لعهدِ الجمالِ إنما خده الحسامُ، فظلمٌ حَمْلُه للنِّجادِ في كلّ حالِ…
أذوقُ الهوى مرَّ المطاعمِ علقماً وأذكُرُ مِن فِيه اللَّمَى فيَطِيبُ تحنُّ وتصبو كلُّ عينٍ لحسنهِ كأنَّ عُيونَ النّاسِ فِيهِ قُلُوبُ…
أرقتُ لبرقٍ بالحمى يتألقُ فقلبي أسيرٌ حيثُ دمعيَ مطلقُ غذا فهتُ بالشكوى ترنم صاحبي كما طارَحَ الغصنَ الحمامُ المطوَّقُ…
أسْعِدِ الوجدَ بدمعٍ وكَفا لا تقلْ للدمعِ: حسبي وكفى لستُ في دمِعي غَريقاً إنّما جسدي خفَّ ضنىً حتى طفا…
أشمسٌ في غلالةِ أرجوانِ وبدرٌ طالعٌ في غُصنِ بانِ وثَغرٌ ما أرى أم نَظمُ دُرٍّ و لحظٌ ما حوى أم صارمانِ…
أصيخوا فمن طورِ انبعث الندا وشِيموا فإنَّ النور في الشرقِ قد بدا هو الفتحُ قَدْ فاجَا فأحيا كأنّما هو القطرُ لم يضربْ مع الأرضِ موعدا…
أضاعَ وقاري مَن عَلِقْتُ جمالَه فيا زهرةً قد زلزلتْ جبلاً راسِي وما ضَرَّ لو واسَى وسَلّى بزَورةٍ خليٌّ جرى فيه القضاءُ على رأسي…
أعِدْ خبرَ التلاقي عن مَلُولٍ كأني عنده خبَرٌ مُعادُ وطارِحْني الشُّجونَ على حِذارٍ فبي حُرَقٌ يَذوبُ لها الجَمادُ…
أعلامهُ السودُ إعلامٌ بسؤددهِ كأنها فوقَ خدّ الملك خيلانُ
15 / 152 gösteriliyor