هاج أشواقي برق ومضا

ا ابن شيخان السالمي
0 Altın Yaprak
هاج أشواقي برقٌ ومضا لزمان قد تقضّى ومضى لمعَ البرقَ ولم يُروِ الحِمى ودموعي فاض منهنَّ الفَضا يا نداماي أما يرجع من غَضِّ ذاك العيشِ يومٌ بالغضى ما لقلبي لم يُفق إلا إذا ضاءَ برقُ القربِ أو برقٌ أضَا علِّلوا قلبي بِتذْكارهمُ إنه لم يَرَ عنهم عِوَضا فعلى أهل الوفا أن يسعدوا ذا الصَّفا في رفع خطبٍ عَرضا قد قضينا واجباً في ربعهم غير أنَّا ما قضينا الغَرضا بعدهم تشكو صُدوعاً كبدي وكذاك القلب يشكو مضضا أنا ذو همٍّ وتيمور متى جئتهُ فالهمّ عني اندحضا فهو الغيث الغمام المرتجى وهو الليث الحسام المنتضى لم يزل في فضله منسبطاً كلما هذا الزمان انقبضا حاول العَليا بسهم وافر فحَواها وأصاب الغَرضَا من عَناه مرضُ الفقر فذي يدُه البيضاء تشفي المُرضَا يتلقى كل خطب أسود روَّعَ الناس بوجه أبيضَا صاحبُ الشكر إذا عمَّ الرجا صاحبُ الصبر إذا حُمَّ القضا جامع الصبر إذا احتفّ الملا واسع الصدر إذا ضاق الفضا صاحبُ الخيل إذا امتدّ المدى ساكب الخير إذا الخير انقضى سيدي دونكها مزفوفةً من محبٍّ لكم قد مَحَضا وهنيئاً لك بالعيد الذي جاء بالخير إليكم والرضا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.