بشرى كما وضح الزمان وأجمل
ا ابن زمرك
0
Altın Yaprak
بشرى كما وضح الزمان وأجمل
يعشي سناها كل من يتأمل
ابدى لها وجه النهار طلاقة
وأفتر من ثغر الاقاح مقبل
ومنابر الإسلام يا ملك الورى
بحلاك أو بحليها تتكلل
تجلو لنا الأكوان منك محاسنا
تروى على مر الزمان وتنقل
فالشمس تأخذ من جبينك نورها
والبشر منك بوجهها يتهلل
والروض ينفح من ثنائك طيبه
والورق فيه بالممادح تهدل
والبرق سيف من سيوفك منتضى
والسحب تهمي من يديك وتهمل
يا ايها الملك الذي أوصافه
در على جيد الزمان يفصل
الله أعطاك التي لا فوقها
وحباك بالفضل الذي لا يجهل وجه كما حسر الصباح نقابه لضيائه تعشو البدور الكمل
تلقاه في يوم السماحة والوغى
والبشر في وجناته يتهلل
كف أبت ألا تكف عن الندى
أبدا فإن ضن الحيا تسترسل
وشمائل كالروض باكره الحيا
وسرت برياه الصبا والشمال
خلق ابن نصر في الجمال كخلقه
ما بعدها من غاية تستكمل
نور على نور بأبهى منظر
في حسنه لمؤمل ما يأمل
فاق الملوك بسيفه وبسيبه
فبعد له وبفضله يتمثل
وإذا تطاول للعميد عميدهم
فله عليه تطاول وتطول
يا آية الله التي أنوارها
يهدى بها قصد الرشاد الضلل
قل للذي التبست معالم رشده
هيهات قد وضح الطريق الأمثل
قد ناصح الإسلام خير خليفة
وحمى عزيز الملك أغلب مشبل
فلقد ظهرت من الكمال بمستوى
ما بعده لذوي الخلافة مأمل
وعناية الله اشتملت رواءها
وعلقت منها عروة لا تفصل
فالجود إلا من يديك مقتر
والغيث إلا من نداك مبخل
والعمر إلا تحت ظلك ضائع
والعيش إلا في جنابك ممحل
حيث الجهاد قد اعتلت راياته
حيث المغانم للعفاة تنفل
حيث القباب الحمر ترفع للقرى
قد عام في أرجائهن المندل
يا حجة الله التي برهانها
عز المحق به وذل المبطل
قل للذي ناواك يرقب يومه
فوراءه ملك يقول ويفعل
والله جل جلاله إن أمهلت أحكامه مستدرجا لا تهمل
...
يا ناصر الإسلام وهو فريسة
أسد الفلا من حولها تتسلل
يا فخر أندلس وعصمة أهلها
لك فيهم النعمى التي لا تجهل
لا يهمل الله الذين رعيتهم
فلأنت أكفى والعناية أكفل
لا يبعد النصر العزيز فإنه
آوى إليك وأنت نعم الموئل
لولا نداك لها لما نفع الندى
ولجف من ورد الصنائع منهل
لولاك كان الدين يغمط حقه
ولكان دين النصر فيه يمطل
لكن جنيت الفتح من شجر القنا
وجنى الفتوح لمن عداك مؤمل
ولقبل ما استفتحت كل ممنع
من دونه باب المطامع مقفل
ومتى نزلت بمعقل متأشب
فالعصم من شعفاته تستنزل
وإذا غزوت فإن سعدك ضامن
ألا تخيب وأن قصدك يكمل
فمن السعود أمام جيشك موكب
وفي الملائك دون جندك جحفل
وكتيبة أردفتها بكتيبة
والخيل تمرح في الحديد وترفل
من كل منحفز كلمحة بارق
بالبدر يسرج والأهلة ينعل
أوفى بهاد كالظليم وخلفه
كفل كما ماج الكثيب الأهيل
حي إذا ملك الكمي عنانه
يهوي كما يهوي بجو أجدل
حملت أسود كريهة يوم الوغى
ما غابها إلا الوشيج الذبل
لبسوا الدروع غدائرا مصقولة
والسمر قضب فوقها تتهدل
من كل معتدل القوام مثقف
لكنه دون الضريبة يعسل
أذكيت فيه شعلة من نصله
يهدي بها إن ضل عنه المقتل
ولرب لماع الصقال مشهر
ماض ولكن فعله مستقبل
رقت مضاربه وراق فرنده
فالحسن فيه مجمل ومفصل
فإذا الحروب تسعرت أجزالها
ينساب في يمناك منها جدول
وإذا دجا ليل القتام رأيته
وكأنه فيه ذبال مشعل
فاعجب لها من جذوة لا تنطفي
في أبحر زخرت وهن الأنمل
هي سنة أحييتها وفريضة
أديتها قرباتها تتقبل
فإذا الملوك تفاخرت بجهادها
فلأنت أحفى بالجهاد وأحفل
يا ابن الذين جمالهم ونوالهم
شمس الضحى والعارض المتهلل
يا ابن الإمام ابن الإمام ابن الأمام
ابن الإمام وقدرها لا يجهل
آباؤك الأنصار تلك شعارهم
فلحيهم آوى النبي المرسل
فهم الألى نصروا الهدى بعزائم
مصقولة وبصائر لا تخذل
ماذا يحبر شاعر في مدحهم
وبفضلهم أثنى الكتاب المنزل
مولاي لا أحكي مآثرك التي
بحديثها تنضى المطي الذلل
وإذا الحقائق ليس يدرك كنهها
سيان فيها مكثر ومقلل
فإليك من شوال غرة وجهه
أهداكها يوم أغر محجل
عذراء راق العيد رونق حسنها
فغدا بنظم حليها يتجمل
رضعت لبان العلم في حجر النهى
فوفت لها في ضروع حفل
سلك البيان بها سبيل إجادة
لولا صفاتك كان عنها يعدل
جاءت تهني العيد أيمن قادم
وافى بشهر صيامه يتوسل
وطوى الشهور مراحلا معدودة
كيما يرى بفناء جودك ينزل
وأتى وقد شف النحول هلاله
ولشوقه للقاء وجهك ينحل
عقدت بمرقبة العيون مسرة
فمكبر لطلوعه ومهلل
فاسلم لألف مثله في غبطة
ظل المنى من فوقه يتهدل
فإذا بقيت لنا فكل سعادة
في الدين والدنيا بها تتكفل
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş