ألحرص لؤم ومثله الطمع

أ أبو العتاهية
0 Altın Yaprak
ألحِرْصُ لُؤمٌ، وَمِثْلُهُ الطّمَعُ، مَا اجتمعَ الحِرْصُ قَطُّ والوَرَعُ لَوْ قنعَ النَّاسُ بالكفافِ إذَاً لا تّسَعُوا في الذي بهِ قَنِعُوا للمَرْءِ فيمَا يُقيمُهُ سَعَةٌ، لَكِنّهُ ما يُريدُ ما يَسَعُ يا حالِبَ الدّهرِ دَرَّ أشْطُرِهِ! هلْ لكَ فيما حَلَبْتَ مُنتَفَعُ؟ يا عَجَبا لامرىءٍ تُخادِعُهُ الـ السَّاعَاتُ عنْ نفسِهِ فينخدِعُ يا عَجَبا للزّمانِ، يأمَنُهُ منْ قَدْ يَرَى الصَّخْرَ عَنْهُ ينصَدِعُ عَجِبْتُ منْ آمِنٍ بمنزلةٍ يَكْثُرُ فيهَا الأمرَاضُ والوَجَعُ عجِبْتُ منْ جَهْلِ قَومٍ قَدْ عرَفُوا الحقَّ فَوَلَّوْا عَنْهُ ومَا رَجَعُوا النّاسُ في زَرْعِ نَسْلِهِمْ وَيَدُ الـ الموتِ بِهَا حصدُ كلِّ مَا زرَعُوا ما شَرَفُ المَرْءِ كالقَناعَةِ والصّبْـ ـرِ، على كُلّ حادِثِ يَقَعُ لمْ يزلِ القانِعُونَ أشرفَنَا يَا حبذَا القَانِعُونَ مَا قَنِعُوا للمَرْءِ في كُلّ طَرْفَةٍ حَدَثٌ يذهِبُ منْهُ مَا ليْسَ يُرْتَجَعُ مَنْ ضاقَ بالصّبرِ عَنْ مُصِيبَتِهِ ضاقَ ولمْ يَتَّسِعْ لَهَا الْجَزَعُ الشَّمْسُ تَنْعَاكَ حينَ تغْرَبُ لَوْ تَدْرِي وتنعاكَ حِينَ تَطَّلِعُ حَتَّى متَى أنْتَ لاعِبٌ أشِرٌ حَتَّى متَى أنْتَ بالصِّبَا وَلِعُ إنَّ المُلوكَ الأُوَلَى مضَوْا سَلَفاً بادوا جَميعاً، وَما بادَ ما جَمَعُوا يَا ليْتَ شعرِي عَنِ الذّينَ مَضَوْا قَبْلي إلى التُّرْبِ، ما الذي صَنَعُوا بُؤْساً لَهُمْ أيَّ منزلٍ نَزَلُوا بُؤساً لهُمْ، أيّ مَوْقعٍ وَقَعُوا الحَمْدُ للْهِ! كُلُّ مَنْ سكَنَ الـ الدُّنيَا فَعَنْهَا بالموْتِ ينقَطِعُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.