أتينا الزبير فدانى الكلام
أ أبو الأسود الدؤلي
0
Altın Yaprak
أَتَينا الزُبَيرَ فَدانى الكَلامَ
وَطَلحَةُ كَالنَجمِ أَو أَبعَدُ
وَأَحسَنُ قَولَيهِما فادِحٌ
يَضيقُ بِهِ الخَطبُ مُستَنكَدُ
وَقَد أَوعَدونا بِجهدِ الوَعيدِ
فَأَهوِن عَلَينا بِما أَوعَدوا
فَقُلنا رَكَضتُم وَلَم تُرمِلوا
وَأَصدَرتُمُ قَبلَ أَن تُورِدوا
فَإِن تَلقَحوا الحَربَ بَينَ الرِجالِ
فَمُلقِحُها جَدُّهُ الأَنكَدُ
وَإِنَّ عَليّاً لَكُم مُصحِرٌ
أَلا إِنَّهُ الأَسَدُ الأَسوَدُ
أَما إِنَّهُ ثالِثُ العابِدينَ
بِمَكَةَ واللَهُ لا يُعبَدُ
فَرَخّوا الخِناقَ وَلا تَعجَلوا
فَإِنَّ غَداً لَكُمُ مَوعِدُ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş