أبا بِشرٍ ذهبتَ بكلِ أنسٍ فما شيءٌ لدينا منه يُعهدْ أأنسى طيبَ أيامٍ تولّتْ بعِشرتك التي تُرضى وتُحمدْ…
أبا بِشِر فَقدتُ لذيذَ عَيشي بفقدي طِيبَ عِشرتك الرَّضيه قضى دهرٌ بتفريقٍ عَلينا خؤونٌ شأنُه جورُ القضيّه…
أبا جَعفَرٍ هل فضضتَ الصَّدفْ وهل إذ رميتَ أصبتَ الهَدفْ وهل جُبتَ ليلاً بلا حشمةٍ لطُولِ السُّرى سُدَفاً في سُدَفْ
أتبغي باعتِمادك ذُخرَ أجرٍ وأنتَ لسُوءِ فِعلكَ بي أثيمُ تسيرُ وفي فؤادي نارُ وجدٍ دُموعي عندها أبداً سُجومُ…
أتركضُ في ميادين التصابي وقد ركضَ المَشيبُ على الشَبابِ وتأمنُ نوبةَ الحدثان نفسي وما نابٌ لها عني بنابي…
أحسنُ أيامِ الفتى ما قيلَ عنها حَدَثُ شبابُه من فِضةٍ والشيبُ فيها خُبُثُ
أحسنُ من رَوضةِ حَزنٍ ناضِره قد فتحَ النجرسُ فيها ناظرهْ طلعةُ معشوقٍ لديكَ حاضِره ناضرةً تجلو العيونَ الناظِرهْ
أخٌ لي أما الودُّ منه فزائدُ والفاظُه بين الحديثِ فرائدُ إذا غابَ يوماً لم يَنُبْ عنه شاهدٌ وإن شَهِدَ ارتاحتْ إليه المَشَاهِدُ
أخوك من إن كنتَ في نُعمى وبؤسٍ عادَلكْ فإنْ رآكَ مُنعماً بالبِرِّ منه عَادَ لكْ
أراد أنْ يُخفي هَوَاه فَقدْ نمَّ بما تُخفي أساريرُه وكيفَ يُخفي داءَه مُدنَفٌ قد ذابَ من فَرطِ الأسى رِيرُه
أراني كُلّما فاخرتُ قَوماً فخرتُهُمُ بنفسي أم نِجاري خذوا خَبَري به عِن خوفِ شَانٍ يُجاهِرُ بالعِنَادِ وأمْنِ جَارِ
أرى وصَالَك لا يصفُو لآملِه والهجرُ يتبعُه رَكضاً على الأثرِ كالقوسِ أقربُ سَهْميها إذا عطفتْ عليه أبعدُها عن منزعِ الوَترِ
أسيرُ وقلبي في هَوَاكَ أسيرُ وحادي رِكابي لوعةٌ وزفيرُ ولي أدمعٌ غزرٌ تفيضُ كأنها ندًى فاضَ في العافينَ منك غزيرُ…
أضحى يرومُ غَيلتي بالمكرِ والمُداهَنَه فِعلَ خَصيٍّ عَاجزٍ قَطعتُ بالمُدى هَنَهْ
أعددتَ ألواناً ليوم القِرى من بَعْدِ إرعادٍ وإبراقِ قدّم إلينا الخُبزَ يا سيّدي وأنتَ في حِلٍ من الباقي
15 / 192 gösteriliyor