رسول الله ضاق بي الديار
أ أبو الهدى الصيادي
0
Altın Yaprak
رسول الله ضاق بي الديار
وأج بقلبي المحزون نار
ولي حمل وهنت به ثقيل
وما لي غير ظل حماك جار
وهمي يا عريض الجاه اضحى
كبيرا دونه هممي صغار
وحسادي علي عدوا بزور
وطاشوا يا ابن آمنة وحاروا
ولي قصص اسطرها بوزري
نتيجتها المذلة والصغار
ولي راي أقالبه بأمري
فيغلبه لدي الإعتذار
ولي ذنب عظيم جل منه
مصابي والعناء والانقهار
وما لي في بلاد الروم خل
يواسيني إذا صار المصار
وجنحي آه والهفي كسير
ويجبرني إليك الإنكسار
فلاحظني بعين العطف إني
إليك يصون وجهي الافتقار
ولا تجعل لغير الله فقري
إذا ما ثار من خطب أوار
فإن كبائر الآثام مني
بذيل جنابك العالي صغار
الا فاسبل علي طويل ذيل
تلوذ بظل رأفته الكبار
وأدركني بغوثك من زمان
قليلا صار فيه الانتصار
فلي رحم إليك وحسن ظني
بجاهك لا يدنسه غبار
أجل المرسلين تول أمري
فإني قد تسورني اضطرار
بشأني أضمر الحساد سوءا
ولا ورق لدي ولانضار
وحولي عيلة وصغار آل
لهم نسب إليك به الفخار
فإن أهملتني لعظيم وزري
ففي من يا حبيبي يستجار
تداركني رسول الله يا من
يقال بحاهه العالي العثار
واسعفني ولا تقطع حبالي
وأنقذني فقد عظم الخسار
وخذ بيدي ولا تفصم رجائي
فمثلك لا يذل لديه جار
جعلت الليل معنى عرض حالي
إليك فقل سيرضيك النهار
عسى بجليل قدرك عند ربي
ارى فرج الصباح له ازدهار
وتجبر كسرتي ويسر قلبي
ويخذل حاسدي بما تجاروا
حبيب الله أدركني فإني
كطير ما لجنحيه مطار
لقد سلبتني الأعداء ريشي
ولكني بطولك لي اشتهار
فلا ترض افتضاح حجاب ستري
ولي بظلال دولتك استتار
أب لي في الحمى شيخ كبير
عراه لفرقتي ثم انكسار
وكم يدعو بجاهك متسجيرا
ومن يدعوك منكسراً يجار
وإني قد دعوتك والخطايا
لها بخواطري مني اغبرار
وبي خوف من الآثام منه
على وجهي ذبول واصفرار
أغثني يا عظيم القدر إني
خؤف لا يقر له قرار
وأنت يعزك المولى بنصري
ولو جفت لأوزاري البحار
وخالقنا بتبديل التجلي
يجللك والضعيف له يغار
فذنبي سد بالظلمات دربي
وانت بنور وجهك يستنار
فاتحفني بغوثك يا حبيبي
فلي في ذمة الايام ثار
وسامحني بمرحمة وصفح
فما لي إن كففت الطرف دار
رفعت بعزك الوضاح بيتي
وطال له بدولتكم جدار
فلا تهدم بناء فيك طالت
دعائمه وطال لها منار
بآلك والصحابة يا ابن فهر
فهم قوم صغارهمو كبار
وبالأتباع والأصهار طرا
ومن لهم بنسبتكم فخار
تداركني بكشف الكرب عني
ودارك غربتي فلك اقتدار
وحول قيود عجزي بانتهاض
قوي فالهموم لها ابتدار
وحول ذلتي كرناً لعز
وفخر لا يقابله دمار
وطوقني بإيمان ومجد
وخير إذ عليك بنا المدار
ففي أعتابك العليا دخيل
وصدق الحب لي أبدا شعار
تلقاني ببشرك وامح عسري
بإسعاف وقل حصل اليسار
عليك الله صلى كل حين
مدى ما عاقب الليل النهار
وكل الرسل والأصحاب طرا
وآلك من لهم كرم النجار
وأهل الله والغوث الرفاعي
سليلك من لديك به أجار
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş