أ

أبو الشيص محمد

78 şiir

0 Altın Yaprak

أبو الشيص محمد şiirleri

Arama yardımı

أَبْقى الزمانُ به ندوبَ عِضاض ورمى سوادَ قُرونه ببياضِ نفرتْ به كأسُ النديم وأغمضتْ عنه الكَواعِبُ أيّما إغماض…

أبلغ إمام الهدَى أنْ لَسْتَ مُصْطنعاً للنّائبات كيعقوب بن داودِ أمسى يقيك بنْفسٍ قد حباك بها والجودُ بالنْفس أقصىَ غاية الجودِ…

أشاقكَ والليل مُلْقي الجِرانِ غرابٌ يَنوحُ على غصْنِ بانِ أحمُّ الجناح شديد الصياح يُبكِّي بعينين لاتَهْمُلانِ…

1

أصْبت المُدام بريقِ الغمام وقد زُرَّ جَيْب قميص الظّلامِ فشابَتْ نواصي الدُّجى ونْفَرى عن الصُّبْحِ سرْبال ليل التَّمامِ…

أما وحُرْمة كأس من المدام العَتيقِ وعقْد نَحْر بنحْرٍ ومَزْج ريقٍ بريقِ…

أَنْعي فتى الجُود الى الجود ما مِثْل من أنْعي بموجودِ أَنْعي فتىً مصَّ الثَّرى بعده بقيّةَ الماء من العُودِ

إذا لم تكن طُرْق الهوى لي ذَليلة تنكْبُتها وانْحِزْتُ للجانب السَّهْلِ وما ليَ أرضى منه بالجَوْر في الهوى ولي مثْلُه إلْفٌ وليس له مِثْلي

باللّه قُلْ يا طَلَلُ أهلُكَ ماذا فَعَلُوا فإنَّ قَلْبي حَذِرٌ من أنْ يبِنُوا وَجِلُ

بغداد بعداً لا سَقَى ساحاتها صوبُ السحابْ عمر الإله ديارها بالعاويات من الكلابْ

بيضَاءُ تَسْحَبُ من قيام فَرْعَها وتغيبُ فيه وهو جَثْلٌ أسْحَمُ فكأنَّها فيه نهارٌ ساطِعٌ وكأنَّه ليْلٌ عليها مُظْلِمُ

تخْشَعُ شمسُ النَّهار طالعةً حين تراه. وَيَخْشَعُ القَمَرُ تعرِفُه أنَّه يفوقُهُما بالحُسْن في عْين مَنْ له بَصَرُ

تطاول في بغداد ليلي ومن يبتْ ببغداد يلبث ليله غير راقدْ بلاد إذا زال النهار تقافزت براغيثها ما بين مثنى وواحدْ…

15 / 78 gösteriliyor

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.