بصرت بشيبة وخطت نصلي
أ أبو إسحاق الألبيري
0
Altın Yaprak
بصرت بشيبة وخطت نصلي
فقلت له تأهب للرحيل
ولا يهن القليل عليك منها
فما في الشيب ويحك من قليل
وكم قد ابصرت عيناك مزنا
أصابك طلها قبل الهمول
وكم عاينت خيط الصبح يجلو
سواد الليل كالسيف الصقيل
ولا تحقر بنذر الشيب واعلم
بأن القطر يبعث بالسيول
فكم ممن مفارقه ثغام
وأنجمه على فلك الأفول
تعوض من ذراع الخطو فترا
ومن عضب بمفلول كليل
فكيف بمثله لمهاة رمل
كأن وصالها نوم العليل
تطلب غير ما في الطبع صعب
عليك فدع طلاب المستحيل
ولازم قرع باب الرب دأبا
فإن لزومه سبب الدخول
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş