دعوناك والهجران دونك دعوة

أ أبو فراس الحمداني
0 Altın Yaprak
دعوناكَ، والهجرانُ دونكَ؛ دعوةً أتاكَ بها بقظانَ فكركَ لا البردُ؟ فَأصْبَحْتَ مَا بَينَ العَدْوّ وَبَيْنَنَا تجاري بكَ الخيلُ المسومةُ الجردُ أتَيْنَاكَ، أدْنَى مَا نُجِيبُكَ، جُهدنا، فأهوَنُ سَيرِ الخيلِ من تَحتِنَا الشّدّ بكلِّ، نزاري أتتكَ بشخصهِ عوائدُ منْ حاليكَ ليسَ لها ردُّ نباعدهمْ وقتاً كما يبعدُ العدا وَنُكْرِمُهُمْ وَقتاً كمَا يُكرَمُ الوَفدُ وندنو دنواً لا يولدُ جرأةً و نجفو جفاءً لا يولدهُ زهدُ أفضتَ عليهِ الجودَ منْ قبلِ هذهِ و أفضلُ منهُ ما يؤملهُ بعدُ وَحُمْرِ سُيُوفٍ لا تَجِفّ لهَا ظُبىً بِأيدِي رِجالٍ لا يُحَطّ لهَا لِبْدُ و زرقٍ تشقُّ البردَ عنْ منهجِ العدا و تسكنُ منهمْ أينما سكنَ الحقدُ وَمُصْطَحَباتٍ قارَبَ الرّكضُ بَينَها وَلَكِنْ بِهَا عَنْ غَيرِها أبَداً بُعْدُ نشردهمْ ضرباً كما شردَ القطا و ننظمهمْ طعناً كما نظمَ العقدُ لَئِنْ خَانَكَ المَقْدُورُ فِيمَا نَوَيْتَهُ فما خانَكَ الرّكضُ الموَاصَلُ والجهدُ تُعَادُ كمَا عُوّدْتَ، وَالهَامُ صَخْرُها، وَيُبْنَى بهَا المَجدُ المُؤثَّلُ وَالحَمْدُ ففي كفكَ الدنيا وشيمتكَ العلا وَطَائِرُكَ الأعْلى وَكَوْكَبكَ السّعدُ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.