في العلم

أ أبو مسلم البهلاني العماني
0 Altın Yaprak
لن ترضي الله حتى تخلص الورعا ولن ترى ورعا بالجهل مجتمعا حق العبادة فرض لن تؤديه ان كنت تجهل مفروضا وممتنعا أمانة الله تسطيع الأداء لها اذا علمت بعون الله ما شرعا ولم يجد صانع اتقان صنعته حتى يكون على علم بما صنعا ومن مضى في طريق لا دليل لها ولا معالم تهدي ضل وانقطعا وفاقد العين محتاج لقائده لولاه لم يدر مهما جار أو سدعا فاستنهض النفس في ادراك ما جهلت حتى ترى العلم في حافاتها سطعا فهذه النفس مرآة جبلتها ما قابلت كائنا الا بها انطبعا مضيئة الذات والاكدار عارضة لنورها فاذا استجليته انصدعا والعلم أشرف ما أوليت من خطر ما حل في موضع لله فاتضعا فاطلبه لله يفتحه بلا تعب لا تحتجز غير ما يرضى به طمعا واليسر يصحب مرتاد العلوم اذا كان ارتيادا عن الأكوان منقطعا والعلم بحر محيط لست محصيه فكن بأنفعه في الدين مقتنعا ولو فرضنا انحصار العلم في بشر وقصده غير وجه الله ما نفعا فاصرف الى الله وجه القصد معتقلا عقائل العلم فالانسان حيث سعى والعلم بالله أولى ما عنيت به وما سواه الى ادراكه نزعا فابغ المعارف آلات لصنعته اذ يتقن الصنع بالآلات من صنعا ولا تقولن علم ليس ينفعني بكل علم يعيش العبد منتفعا فاطلب وأطلق بلا قيد ولا حرج وقف اذا كان عنه الشرع قد منعا وقدم العلم بالطاعات تقض به حقا لمحظوره أو ما إليه دعا دع المهندس في الاشكال مختبطا وصاحب النجم يرعى النجم ان طلعا واقصد فقيها بنور الله مشتعلا يريك ما ضاق عنه الجهل متسعا فلا يهمك يوم الحشر هندسة ولا سؤال عن المريخ كم قطعا ولن ترى من كتاب خطه ملك يوم القيامة الا الذنب والورعا فاعمل بعلم واشغل كاتبيك به فلا يفوتك ما تملي وما جمعا لا تنفق العمر بطالا فلست ترى يوم الندامة للأعمال متسعا في لمحة العمر امكان ومزرعة وسوف يحصد في عقباه ما زرعا اذا حشرت بلا علم ولا عمل عرفت كونك بالتفريط منخدعا أدرك بقية أيام تمر بلا مهل فان نجاز العمر قد قرعا وأيقظ العزم ان نامت لواحظه في الجد لله لا وهنا ولا هلعا واصرف حياتك من بدء لخاتمة في علم دينك للقرآن متبعا هو المهم الذي ترجى عواقبه ان مت أحياك أو قدمته شفعا مزية العلم أعلا نعمة رفعت عبدا ولولاه لم يذكر من ارتفعا ما فوق مرتبة المختار مرتبة ولا وساعة تسمو فوق ما وسعا وكل علم لمخلوق تقدمه أو سوف يعقبه من بحره نبعا وكل ذرة نور أو مقام هدى فمن مشارق نور المصطفى طلعا وكل ذلك والقرآن يأمره قل رب زدني علما فوق ما جمعا لأن للعلم شأنا كل مرتبة وكل شان رفيع دونه اتضعا والنفس قابلة للازدياد فلا تضيق عنه اتساعا كيفما اتسعا فارقمه في لوحها واجعله مرشدها الى حقائق أعمال لها وضعا فلتطلب العلم للأعمال يخدمها كالسيف يحمله للضرب من شجعا ماذا تريد بعلم لا يردك عن شر ولست به للخير متبعا ليس الحمار من الأسفار يحملها بغير أثقالها اياه منتفعا بئس المثال لمن أوعى العلوم ولم تفده إلا فلان عالم برعا وان طلبت به الدنيا فموبقة أحرى بها من خسيس الجهل ان تقعا جرده من كل شيء لا يشاكله ما أقبح العلم مهما قارن الطمعا واشرف العلم ما يهدي لصالحه تكون ذخرا وما عن سيء ردعا ليس السيادة في مال ولا نشب لكنها العلم مهما رافق الورعا لله نخبة ابرار فقدتهم كانوا الأمان فأبقوا بعدهم فزعا كانوا البحار فابقوا بعدهم يبسا كانوا السحاب فأبقوا بعدهم قزعا صحبتهم وغيوث العلم هاطلة وفارقوني فضن الغيث وانقطعا أولئك القوم ملح الأرض ان فسدت فأين هم وفساد الأرض قد قرعا ما للمعارف من افلاكها نزلت والآن حلت بطون الأرض والتلعا من لي بهم في زمان بعض موعده رفع العلوم وهذا العلم قد رفعا ورفعه موت من يبغي به عملا برا ولو حل فيمن ضل وابتدعا عسى لطائف روح الله منشئة بعد الاياس سحابا يمطر الطمعا فتنجلي غبرة الأيام عن خلف صدق يقوم بنفع الحلق مضطلعا فان لي املا في فنية نجب وريثما حاولوا ادراكه خضعا تنالوا المجد من أركان سالفهم برق الفضيلة في أعطافهم لمعا لهم وجوه مصابيح مشعشعة كأنما البدر في أغصانها طلعا نجد أماجد في أحسابهم فلق ومن أياديهم البيضاء قد نبعا زهر المناقب ينشق المجاد بها عن حاجب الشمس أو عن صبحها انصدعا مثل الكواكب في علم وفي عمل وفي قلوب وفي صيت لهم شسعا تنافسوا في اقتناء المجد واستبقوا والكل جلى لمجد ليس مخترعا سمت بهم همة كالشمس نيرة فكل هم عزيز تحتها ركعا وناصبوا الدهر والأيام كالحة بفضل حرية الأحرار فاندفعا ونظموا عقد مجد باجتماعهم لا زال عقدا بعين الله مجتمعا " تناول المجد" صعب غيرانهم تناولوه وما شدوا له النسعا بخ بخ يا سراة المجد انكم ذكرتم المجد ما أعطى وما منعا ما زال ينتخب الأحرار في زمن مقطم الوجه حتى فيكم وقعا فكنتم الغرة الزهراء فيه ولم يبصر بأكمل منكم لا ولا سمعا لنا الهناء بأن المجد بشرنا منكم بأكرم من في مفخر نزعا وان مستقبلا يأتي لنزعتكم من دون حصر المعالي ليس مقتنعا وانكم ولسان الصدق يشهد لي وصلتم من حبال العرف ما انقطعا ومن شعرتم بأن الجهل منقصة والعلم يعلي برغم الجهل ما اتضعا أسستم لعلوم الدين مدرسة كهالة الشمس أنوارا ومنتفعا ضمت شبيبة اطهار نفوسهم أصفى من الدر بالأصداف ملتفعا تعطشوا لاكتساب العلم اذ فهموا كون الجهالة في حكم الحجى شنعا مشمرين ذيول الجد همهم ان يعبدوا الله بالوجه الذي شرعا أوحت اليهم عقول غير قاصرة ضرورة العلم فانقادوا لها تبعا على نشاط وعزم لا يعارضه معارض فكأن البحر مندفعا بشراكم يا وعاة العلم ان لكم يوما سيرجع فيه الجهل منهزعا وتسعدون بألباب منورة يصونها الله ان تستمرئ البدعا يا عمدتي يا غيوث الأرض حسبكم مسح الملائك تبريكا ومنتفعا هل تقبلوني فردا من رجالكم حتى نعيش على هذا الفلاح معا قد اختصصتم بشأن كله شرف هل تسمحون بأن يبقى لنا شرعا ما زلت ادعوا الى أمثال نهضتكم فكنتم يا رجال الفضل مستمعا فثبت الله مسعاكم وزادكم تقدما في العلا ما كوكب طلعا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.