الآن لما صار حوض الوارد
أ أبو تمام
0
Altın Yaprak
الآنَ لمَّا صارَ حوضَ الواردِ
وغدا وأصبحَ عرضةً للرائدِ
دَسَّتْ إليهِ الحادِثاتُ تحِيَّةً
فيها صَلاحٌ لِلغُلامِ الفاسِدِ؟!
فاليومَ عوضَ فرحةً من ترحة
واليومَ بُدَّل راحماً منْ حاسدِ
جعلَ الكتابةِ للإجارةِ سترةً
واعتلَّ ثمَّ أتى بعذرٍ باردِ
فإذا تَشَاغلَ بالحَديثِ فقُلْ له
دعْ ذا أتعرفُ دربَ عبدِ الواحدِ؟!
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş