أما وقد ألحقتني بالموكب

أ أبو تمام
0 Altın Yaprak
أَمّا وقَد أَلْحَقْتَني بالمَوْكِبِ ومددتَ من ضبعي إليكَ ومنكبي فلأعرضنَّ عنِ الخطوبِ وجورها ولأَصْفَحَنَّ عَن الزَّمَانِ المُذْنِبِ ولألبسنكَ كلَّ بيتٍ معلمٍ يُسْدَى ويُلْحَمُ بالثَّناءِ المُعْجبِ مِن بِزّةِ المَدْحِ التي مَشْهُورُها مُتَمَكنٌ في كُل قَلْب قُلَّبِ نوارُ أهلِ المشرقِ الغضِّ الذي يَجْنُونَه رَيْحَانُ أَهْلِ المَغْرِبِ أبديتَ لي عنْ جلدةِ الماءِ الذي قدْ كنتُ أعهدهُ كثيرَ الطحلبِ ووَرَدْتَ بِي بُحْبُوحَةَ الَوادِي ولوْ خليتني لوقفتُ عندَ المذنبِ وبرقت لي برقَ اليقينِ وطالما أَمْسَيْتُ مُرْتَقِباً لبرْقِ الخُلَّبِ وجَعَلْتَ لي منْدُوحَةً مِن بَعْدِ مَا أكدى عليّّ تصرفي وتقلبي والحرُّ يسلبه جميلَ عزائهِ ضيقُ المحلِّ فكيفَ ضيقُ المذهبِ؟ هيهاتَ يأبى أنْ يضلَّ بي السرى في بلدةٍ وسناكَ فيها كوكبي ولقد خشيتُ بأنْ تكونَ غنيمتي حرَّ الزمانِ بها وبردَالمطلبِ أمّا وأنتَ وراءَ ظهري معقلٌ فأنهضن بفقارِ صلبٍ صلّبِ وكذلك كانوا لا يخشونَ الوغا إلاَّ إِذَا عَرَفُوا طَرِيقَ المَهْرَبِ

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.