أصم بك الناعي وإن كان أسمعا

أ أبو تمام
0 Altın Yaprak
أَصَمَّ بكَ النَّاعِي وإِنْ كانَ أسمَعا وأصبحَ مغنى الجودِ بعدكَ بلقعا لِلحْدِ أبي نَصْرٍ تَحِيَّةُ مُزْنَةٍ إِذَا هيَ حَيَّتْ مُعْمِراً عَادَ مُمْرِعا فلمْ ارَ يوماً كانَ أشبه ساعةً بِيَوْمي مِنَ اليومِ الذي فيهِ وَدَّعَا مصيفٌ أفاضَ الحزنُ فيهِ جداولاً من الدمعِ حتى خلتُه عادَ مربعا وواللهِ لا تقضي العيونُ الذي لهُ عليها ولَوْ صارَتْ معَ الدَّمْعِ أدْمُعا فَتًى كانَ شَرْباً لِلعُفَاةِ ومَرْتَعاً فأَصْبَحَ لِلهِنْدِيَّةِ البِيضِ مَرْتَعا فَتًى كُلَّما ارتادَ الشُّجَاعُ مِنَ الرَّدَى مفراً غداةَ المأزقِ ارتادَ مصرعا إذا ساء يومٌ في الكريهةِ منظراً تَصلاّهُ عِلْماً أَنْ سَيحسُنُ مَسْمَعا فإنْ ترمَ عنْ عمرٍ تدانى به المدى فخَانَكَ حتَّى لم يَجِدْ فيكَ مَنْزَعَا فمَا كُنْتَ إلاّ السَّيفَ لاقَى ضَرِيبَةً فَقَطَّعَها ثُمَّ انثَنَى فتَقَطَّعَا!

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.