بسطت إلي بنانة أسروعا
أ أبو تمام
0
Altın Yaprak
بسطتْ إليَّ بنانةً أسروعا
تَصِفُ الفِراقَ ومُقْلَةً يُنْبُوعا
كادَتْ لِعرْفانِ النَّوى أَلفاظُها
منْ رقةِ الشكوى تكونُ دموعا
بل صوتُ عاذلةٍ عراني موهناً
عدلٌ لعمركَ لوْ عذلتَ سميعا
أَأَلومُ مَنْ بَخِلَتْ يَداهُ واغتَدَى
للبخلِ ترباً، ساءَ ذاك صنيعا!
آبى فأَعصِي العَاذِلينَ وأغْتَدِي
في تالِدي لِلسائلينَ مُطيعا
مُتَسربلاًخُلُقَ المَكارِمِ إنها
جُعِلتْ لأعراضِ الكرامِ دروعا
ومُحَجَّبٍ حاوَلْتُه فَوَجَدْتُه
نجماً على الركبِ العفاةِ شسوعا
لمّا عَدِمْتُ نَوالَه أعدَمتُه
شكري فرحنا معدمين جميعا!
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş