سأشكر لابني وهب الهبة التي
أ أبو تمام
0
Altın Yaprak
سَأشكُرُ لابْنَي وَهْبٍ الهِبَةَ التي
هِيَ الوُدُّ صَانَاهُ بِحُسْنِ صِيَانِهِ
عفاءٌ على دهياءَ كانا إزاءها
وَنِكْلٌ لِدَاجي الْخَطْبِ يَعْتَوِرَانِهِ
تَدَفَّقْتُمَا مِنْ طَل مُزْنٍ ووَبْلِه
وَمِنْ شَرْخِ معْرُوفٍ وَمِنْ عُنْفُوَانِهِ
وهلْ لي غداةً السبقِ عذرٌ وأنتما
بحيثُ ترى عينايَ يومَ رهانهِ!
رأَيْتُكما مِنْ ريْبِ دَهْرِيَ هَضْبَةً
وَما زُلْتُمَا لازِلْتُما مِنْ رِعَانِهِ
فأصبحَ لي تحتَ الجران فريسةً
ولَوْلاكما أصبَحْتُ تحتَ جِرَانِهِ
وَمَلَّكْتُماني صَعْبَةً وَخِشَاشَها
وَأمكَنْتُما مِنْ طامحٍ وَعِنَانهِ
لَئنْ رُمْتُ أمراً غِبْتُما عندَ بِكْرِهِ
لَقَدْ سَرَّنِي فِعْلاكُما في عَوَانِهِ
وماخَيْرُ بَرْقٍ لاحَ في غيرِ وَقْتِهِ
ووَادٍ غَدَا مَلآنَ قبلَ أَوَانِهِ؟!
تلطفتما للدهرِ حتى أجابني
وقدْ أزمنَتْ رجلي هناتُ زمانِهِ
وما زِلْتُما مِنْ نَبْعِه إنْ عُجِمْتُما
لِضَيمٍ، وَعنْدَ الجُودِ منْ خَيْزُرَانِهِ
لعمري لقد أصْبَحْتُما العُرْفَ صاحباً
له مقولٌ نعماكما في ضمانِهِ
ويأخُذُ مِنْ أَيْدِيكُما وَهَواكُما
فَلا عَجَبٌ أنْ تأْخُذَا مِنْ لِسَانِهِ
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş