كيف به والجفاء يبعد ب

إ إبراهيم عبد القادر المازني
0 Altın Yaprak
كيف به والجفاء يبعد به وفرقة الصب منتهى أربه تاللَه ما أن ينى يباعدنا بالغدر في جده وفي لعبه إن يصغ للشوق بعد ذاك فقد أسرف في كبره وفي غضبه وكيف يرجو البقاء من رجلٍ لم يبق من وصلةٍ إلى سببه إن مر لم يكترث لخطرته أو قال لم يتلفت إلى خطبه قد قل من يصدق الوداد فما أحس من ودهم سوى كذبه أعطشني الناس بعد أن رويوا من مستهل الوفاء منسكبه جفوا كما جفت الحاية فما أعرف من عودهم سوى حطبه مالي وما للزمان واعجبي واعجب أن يكف عن عجبه غضا غدير الوفاء في زمن فاض بما لا يجف من نوبه ما جو هذا الزمان من أربي رجال هذا الزمان أخلق به أصحب من لا أود صحبته ومن أذوق البعاد في قربه لم يبق عندي من الرجاء سوى ال قنوط من برقه ومن صببه وزفرةٍ تحطم الضلوع لها على زمان عريت من قشبه وحسرةٍ أثر غلمةٍ ذهبوا عنّىً فلج الزمان في حربه يسرع دمعي إذا ذكرتهم إسراع فيض الغمام في صببه أما فتىً صادق الهوى كأخي شكري يرد الزمان عن نوبه أوثق من تصطفي وأكرم من تأخذ من عقله ومن أدبه خلائقٌ سهلةٌ موطأة كالبارد العذب غب منسكبه كم مجلسٍ والوداد ثالثنا والراح تجلى كالحق من حجبه ذاك قريبي وليس من رحمي وهو نسيبي ولست من نسبه إن ضرب الذهر بيننا فلقد لف كما كان قبل شملي به

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.