نعد أنفاسه ونحسبها
إ إبراهيم عبد القادر المازني
0
Altın Yaprak
نعد أنفاسه ونحسبها
والليل فيه الظلام يلتطم
إذا خروج الحياة أجهده
تساقطت عن جبينه الديم
صدرٌ كصدر الخضم مضطرب
جحافل الموت فيه تزدحم
إن قام ملنا له بمسمعنا
أو نام خفت بوطئنا القدم
يرتاع من طول نومه الأمل
ويشتكيه الرجاء والسأم
كأنما الخوف من تردده
خيلٌ لها من رجائنا لجم
خلناه قد مات وهو في سنة
ونائم الجفن وهو مخترم
قد قلصت ثغره منيته
كأنه للحمام يبتسم
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş