تبغي حياة لا تحس صروفها

إ إبراهيم عبد القادر المازني
0 Altın Yaprak
تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد لهفي عليك وقد تخالجك الأسى وعلي من خلق الهموم الأوغد إنا كلينا واجدٌ متجلد يخطو إلى الغايات خطو مقيد وكأنما كتب الزمان حياتنا بدمٍ كحاشية الظلام الأربد وكأن أسطرها لشدة هول ما يوين مرهوب الصلال الشرد قد كنت أؤمن بالحياة وطيبها في ظل أيام الشباب الأبرد فاليوم أكفر بالنعيم كأنني أعمى يظل بما به قد يهتدي وأمد للدنيا يداً مبتورةً وأزل حيث ثبت عثر مصفد وأروح أجني الشوك غير مقلم ولكم قطفت جنى الغصون الميد عادت ليالينا خريفاً كلها لهفي على ورق المنى المتبدد ما خير عيش صوحت أفنانه وتساقطت أوراقهن على اليد لكأن من شمل الوجود بعدله ما إن يبالينا كأن لم نوجد ماذا يفيد تسخطي وتبرمي بالعيش أم ماذا يفيد تجلدي فاردد على مكروهها النفس التي ماتت وأنفاس لها لم تخمد واقر الهموم إذا حضرن قوافيا تنسيك ثقل ظلالهن الركد كالطفل يصرخ في الظلام لعله ينسى مخاوفه إذا لم تطرد

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.