يا وردة الحسن القديم
إ إبراهيم عبد القادر المازني
0
Altın Yaprak
يا وردة الحسن القديم
وشوكة القبح الجديد
كنا وكنت فما عدلت
ولا ظلمتك بالصدور
قد كنت أهوى أن أراك
وأن أشمك كالورود
فيذودني شوك شرعت
شباته دون الخدود
ظلماً كما قتل الحسين
على ظمي جند اليزيد
فالآن إذ ذهب الجمال
وصوح الزمن الحميد
وسلا الفؤاد فلا حنين
ولا بكاء ولا هجود
وارتد طرفي عن ذواك
وأقصر الأمل المديد
أدعى العزيز المازني
ولا ألام على القصيد
ذهب الغرام مع الجمال
برغم قولي لا يبيد
ليس الخلود لذي الحياة
بل الفناء هو الخلود
ويلٌ لذي الحسن النضير
من الزمان وما يكيد
إما استزاد من الجمال أصاب
في القبح المزيد
كاد الزمان لكم كما
كدتم لذي القلب العميد
فاهنأ بشعر في الخدود
كأنه السهم السديد
يا جاحداً فضل الإله
عليه ويحك من كنود
أشكر له أن صرت ليثاً
ساكناً غاب الخدود
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş