الله أبقاك للدنيا وللدين

ا ابراهيم الأسود
0 Altın Yaprak
الله أبقاك للدنيا وللدين وللعفاة ملاذاً والمساكين ودمت لي ملجأ في كل حادثة وصارماً من عوادي الدهر يحميني انت السلو لقلبي والسرور له ومذ نأيت غد السلوان يعصيني كأن قلبك قلبي في الشعور وما يؤذيك من نوب الايام يؤذيني يممت روما ونفسي فيك هائمة ترجو ايابك من حين الى حين وقد رجعت الينا والزمان وفي بوعده لك يا خير المطارين لو طال مكثك في روما لطرت إلى روما وفي الصين تمسي طرت للصين يا من بمقدمه روما قد احتفلت كأنها القدس في يوم الشعانين كأن لقياه من اعيادها فمشت طراً تحييه في ورد ونسرين واكرم الحبر بيوسٌ وفادته وبالحفاوة لاقاه مسوليني انت الذي طاب لي نظم القريض به فصغته من ازاهير الرياحين قلائداً ما حوى امثال لؤلؤها منظما بالهنا تاج السلاطين فكان عقداً تجلى في بدائعه يروق منظره صدر الدواوين قالوا جننت بعواد فقلت لهم ما لذة العيش الا للمجانين

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.