انجيب ان لبيبة الحسناء قد
ا ابراهيم الأسود
0
Altın Yaprak
انجيب ان لبيبة الحسناء قد
وافت الى ناديك تنجز موعدا
هيفاء مذ لعب الصبا بقوامها
عبث الحياء بوجهها فتوردا
وافت فازهار الرياض تبسمت
والطير اضحى في الغصون مغردا
هي فرع اكرم والدما زال في
اثاره عمر الزمان مخلدا
هي حرة عزيت لام حرة
كرمت ارومتها وطابت مولدا
فاكرم وفادتها وطب نفساً بها
فهي التي يحكي سناها الفرقدا
اهنأ بها فيها زمانك قد صفا
طول الحياة وبات عيشك ارغدا
ولها الهنا اذ لم تجد كفؤاً لها
الاك محسود العلاء مسودا
بل انت من سعدت به ايامنا
وغدا به امل السقيم موطدا
شادت يداك على المجرة منزلا
امسى لمنتجع المكارم فرقدا
وكفاك مجداً ان علمك وافر
وكفى حسودك ضلة ان يحسدا
حسدوك حين رآوك اسمى رتبة
واجلهم قدراً واطولهم يدا
تشفي بطلعتك العيون اذا اشتكت
رمداً وكم داويت منا ارمدا
وكفاك ان لم تهتد بنهارها
ان كان طبك في الظلام لها الهدى
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş