غادرت أمك في الأسى وأباكا
ا ابراهيم الأسود
0
Altın Yaprak
غادرت أمك في الأسى وأباكا
حلفي جوى لما النعي نعاكا
وتقطعت منا القلوب صبابة
لما بنعيك روعوا الاسلاكا
لا كان يوم فيه سرت الى ربى
القدس الشريف وطال فيه نواكا
وهناك جاورت المسيح فطاب في
عليا جوار ضريحه مثواكا
عجباً وانت البحر كيف ببركة
محدودة صرف الحمام طواكا
لو صح لي ان افتديك من الردى
لجعلت يا جورج الفؤاد فداكا
انت الذي اجريت دمعي عندما
وانا الذي ما عشت لن انساكا
قد كنت ارجوان اراك ذخيرة
الايام لو فيها يطول بقاكا
لولاك ما سحت مدامعنا ولا
انتشر الاسى بربوعنا لولاكا
ازهار لبنان الكبير لقد ذوت
والشمس غابت حين غاب سناكا
ولكم برمانا بكت لك لوعة
لما الردى بسهامه ارداكا
وبكى رفاقك حسرة وهم الألى
رفعوا على متن السحاب لواكا
أأمين رزؤك قد اذاب قلوبنا
وجميعنا شركاك في بلواكا
ان الردى ان غال جورج ففي ادي
المحبوب كان عزاؤنا وعزاكا
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş