حديث معالي آل لمع مدى الدهر
ا ابراهيم الأسود
0
Altın Yaprak
حديث معالي آل لمع مدى الدهر
تحدث عنه ألسن الحمد والشكر
وقد سار في لبنان كالطيب ذكرهم
وضاءت سجاياهم كانجمه الزهر
وفي كل عصر فيه منهم اكارم
عظام المساعي الغر في ذلك العصر
نمر عليهم خاشعين كأننا
نمر على الركن المقبل والحجر
طريفهم في المجد مثل تليدهم
وقد ورثوه عن اشاوسة غر
كيوسف هذا العصر من في خلاله
بلبنان امسى مثل يوسف في مصر
وتوفيقٌ المحفوف باليمن زانه
شمائل اذكى من شذا المسك والعطر
وآسى كلوم الدهر طب زمانه
رشيف غزير الفضل ذي الاب
خطيب طبيب ماهر ذو ثقافة
ورأي سديد نافذ النهي والامر
اذا جئته يوماً لامر تريده
ترى وجهه البسام يطفح بالبشر
وجوهرتي هذا الزمان ومن سما
مكانهما شأواً على الشمس والبدر
ربيبة بيت الفضل نجلا واختها
النبيلة اسما ربة الصون والخدر
تساموا بفضل وارتقوا بمعارف
وفاقوا الورى في حلبة النظم والنثر
وكم اطلعوا فجراً يضيء بني الورى
وحسبهم فخراً لهم مطلع الفجر
بدا فجرهم يمحو دجى الجهل ضوءه
وكر على اعقابه مطلع الفجر
وان كان هذا الفجر قد قل مثله
فليس الليالي كلها ليلة القدر
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş