هل غيض بحر الجود الإحسان

ا ابراهيم الأسود
0 Altın Yaprak
هل غيض بحر الجود الإحسان ام دك طود الفضل في لبنان ام قد سطا ريب المون على التي اوفت بعلياها على كيوان فطوى القلوب على جوى وكآبة فكانها طويت على النيران من اين تملك صبرها من بعدها ولقد مضت بالصبر والسلوان ان التي كان اللجين هباتها سالت لها الاجفان بالعقيان هي بحر فضل ما عهدنا قبلها ان البحار تلف بالاكفان قد دك طود المجد فالمجد اغتدى من بعدها متهدم الاركان وانهار من هضب المفاخر طورها فكانما للطود دك ثان وبنعشها مشت المواكب خشعاً موصولة العبرات بالاحزان ما بين باكية تجاوب باكياً بادي الشجون مقرح الاجفان وكأن من فيض الدموع جداولاً تجري بلبنان بدمع قان غشى السواد هضابه ووهاده حزناً وسود اوجه الكثبان ومشى على اسلاكه فمشى الجوى في كل قطر إثره ومكان وكمثل لبنان يذيل مدامعاً ابناء ادرنة مع الالبان امدامع الباكين ما تجري لها ام فاجأتنا ساعة الطوفان عجباً لجوهرة توارت في الثرى عنهم وكانت زينة التيجان كانت مثالاً للرصانة والحجى وفريدة بقلادة الازمان تخذت لها عمل الصلاح ذخيرة ومضت تلبي دعوة الرحمان لكنما تركت لمن فيه العزا للناس ما يشجي من الاحزان واصا الوزير العادل الشهم الذي تتلى مآثره بكل لسان من ليس يوهن عزمه حزن ولا يثنيه عن حمل العظائم ثان ابدى لنا الصبر الجميل بموقف فيه له ولنا الاسى شطران وسقت ضريحاً كاترين قد انطوت فيه غيوث العفو والرضوان

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.