هذي فرنسا أزهرت أيامها
ا ابراهيم الأسود
0
Altın Yaprak
هذي فرنسا أزهرت أيامها
ولقد غدت منصورة اعلامها
قهرت اعاديها بكل كتيبة
لا يرهب الموت الزوآم غلامها
واذا كتائبها مشت وجيوشها
ملأ البسيطة مجرها ولهامها
هي للعدالة قطبها وهي التي
ما ضل عن نهج الهدى حكامها
وربوع لبنان ترنح عطفها
لما ببيكو الفذ نيط زمامها
وربوع سوريا تبسم ثغرها
وصفت لياليها واخصب عامها
وافى تحف به مصابيح الهدى
فانجاب عنها ليلها وقتامها
طلعوا بها كالنيرات وقد مشى
للقائهم ساداتهم وعظامها
من كل وضاح الجبين تحققت
في حد ماضي سيفه احلامها
واخص بالذكر الهمام المرتجى
من تم فيه قصدها ومرامها
دام الذي ليست تفيه شكرها
لسن الورى ابداً ولا اقلامها
رجل غرست له المحبة في الفؤاد
فأزهرت وتفتحت اكمامها
رجل جرى نحو العلاء بهمة
قعساء فوق النجم بات مقامها
وغدت له نوب الزمان مطيعة
وبحزمه المعروف لان خطامها
دامت فرنسا والصفاء حليفها
وليبق موفور الكرامة دامها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş