لله أيام بها طاب الهناء
ا ابراهيم الأسود
0
Altın Yaprak
لله ايام بها طاب الهناء
وقد جنيت الشهد من ثمراتها
وبها ملكت من الخيول كريمة
شهباء خلت الشهب من اخواتها
اخذت عن البرق اللموع مسيره
لما سرت تقفوه في خطواتها
وغدت تسابق ظلها حتى لقد
ضاقت لديها الارض في خلواتها
لو سابقتها الطير في كبد السما
عبثت بانسرها وشهب بزاتها
واذا عدت والخيل ثار عجاجها
تركت جبال الارض من هبواتها
واذا امتطى متن السحابة فارس
طارت لتدركه على عاداتها
فسكوتها فيه حياة عدوها
ومماته وقف على حركاتها
ومذاهب الاعداء ضاقت عندما
سدت على الاعداء كل جهاتها
شربت اذا ظمئت دماءهم وان
سغبت فلحم الشوس من اقواتها
لا ترتضي يوم الوغى بدل الثرى
الا مسابقة على هاماتها
من دونها اضحت سكاب وقد غدت
بصفاتها الحسناء فوق صفاتها
هذي غدت بين الخيول ببأسها
مشهورة وسكاب في زلاتها
وسمت على خضرا ذياب وابجر
العبسي يوم الحرب في كراتها
واذا الفريسة قد نأت كفلت لنا
ادناءها للحال في وثباتها
لا يطمئن ذوو الغرور بها ففي
محو الاعادي منتهى غاياتها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş