منصب قد نهضت فيه وكيلا

ا ابراهيم الأسود
0 Altın Yaprak
منصب قد نهضت فيه وكيلا ما عجيب ان تمس فيه اصيلا نبت فيه عن خير ثاو زماناً لم تخالف منك الغداة اصيلا ناهجاً فيه للنجاح سبيلاً مستبيناً وللصلاح سبيلا يا رئيساً شددت للدين ازراً وشفيت من الزمان غليلا بك اضحى مسرة اليوم حياً وهو ميت اذ كنت عنه بديلا واذا ما كرسيه فجعت فيه ففيك العزاء امسى جميلا انت يا ايلياء الصليبي حبر طبت نفساً ومحتداً واصولا انت مهدي شرعة الحق والقائم فيها بين بنيك رسولا قد لعمري افنيت عمرك جهداً وملأت الزمان مجداً اثيلا ته دلالاً فالله اعطاك نصراً بعد صبر عليه كان طويلا وتحكم واقض بعدلك فينا وارض منا قبل الصديق العذولا بسداد اوتيته وبحزم وبعقل به تسود العقولا وبرأي يا ابن الصليبي ماضٍ وزكاء به عدمت مثيلا كم بذلت على العفاة نضاراً واقمت على السخاء دليلا كم فقير من جود كفك اثرى ويتيم قد نال عطفاً جزيلا سوف تسمو بك الرعية شأو مثلما فيك تبلغ المأمولا قر عيناً وبد مجدك ينمو لا يلاقي مدى الزمان افولا وتمتع بها رئاسة دين لك زفت واحس الهنا سلسبيلا

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.