لك الله من دولة هائمة
إ إبراهيم المنذر
0
Altın Yaprak
لك الله من دولةٍ هائمة
على الذّل والقهقرى نائمة
تبيت وتصبح والنّار تك
وي الضلوع وأقطابها غاشمة
وتغرق في لجّة اليأس جو
عاً وعرياً وحكاّمها عائمة
مكوس تزاد وشعب يقاد
إلى الذّبح كالنعم السّائمة
ولصّ يصان وحرّ يدان
وصحف تعطّل في العاصمة
فهل في البّرية من دولةٍ
كلبنان في ظلمةٍ قاتمة
يسير حثيثاً إلى رمسه
بأيدي حكومته الظالمة
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş