مالغاب إلا في حمى آساده
إ إبراهيم المنذر
0
Altın Yaprak
ما الغاب إلا في حمى آساده
والرّبع إلا في عُلى أفراده
والمرء لا يرقى المعالي مفرداً
ما لم تساعده رفاق وداده
والله لم ير الإنفراد فضيلةً
فأقام بين الجمع من عبّاده
ولو ارتضى لبرا العوالم قفرةً
وارتاح من تأثير شر عباده
إن يكثر الرّاقون في شعب
فبشره بقرب نجاحه وسداده
ولو استطال به الرّقاد فإنّه
سيهب يوماً من عميق رقاده
وإذا استمرّ منعماً بخموله
وسباته فالموت أفضل زاده
لا روح إلا في دم القلب الذّي
يحييه والأعضاء من وراده
إنّ الحياة مع الفؤاد وهل
ترى يحيا امرؤ منّا بغير فؤاده
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş