يا بني الأوطان أرباب الوفا

إ إبراهيم المنذر
0 Altın Yaprak
يا بني الأوطان أرباب الوفا نصراء الفضل والعلم الصّحيح كم صبا القلب إليكم وهفا وهو من فرط الجفا عانٍ جريح ما صفت نفسي ولا طاب الزّمن بسوى أهل الهدى والكرم حطّموا قيد لساني فظعن وجرى جري المطايا قلمي عزّز الله بهم هذا الوطن وسقاه طيّبات النّعم ونفى منه البلايا وشفى في حماه كلّ ذي طرفٍ قريح وانثنت عنه دواهي الحلفا علّه بعد نواهم يستريح إيه وادي النّيل أدهشت الأمم فغدا الشّرق على الغرب يثور نهضةٌ قد أوضحت أنّ الهمم كاللّظى كامنةٌ طيّ الصّدور وإذا ما حادث الدّهر ألمّ يبعث الرّوح بسكّان القبور وإذا داعي الأماني هتفا فصغير القوم يصيح نحن للمجد خلقنا حلفا ليس يحيا بيننا نذلٌ شحيح حبّذا يومٌ به تدري الدّول أنّنا شعبٌ نعاف المظلمه ندفع الجلّى بإحكام العمل نرفض العار ونأتي المكرمه إنّما الإنسان يحيا بالأمل وينير العقبات المظلمه ليس يحيا غير شعبٍ وقفا بثباتٍ يطلب الحقّ الصّريح جامعاً ما بين آل المصطفى من بني قومي وعبّاد المسيح

Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv

Bu şiire çeviri ekle ·

Bu şiiri puanla

Henüz puan verilmemiş

Yıldıza dokunarak 1–10 arası puan ver

Yorumlar

Yorum yapmak için giriş yapmalısın.

Giriş yap

Bu şiire henüz yorum yapılmamış. İlk sen ol.

Sana daha iyi bir okuma deneyimi sunabilmek için sitemizde çerez kullanıyoruz. Kişisel verilerin KVKK ve GDPR kapsamında işlenir; hangi çerezlere izin verdiğini dilediğin zaman değiştirebilirsin.