هتفت تبشر بالضحى الأطيار
إ إبراهيم اليازجي
0
Altın Yaprak
هتفت تبشر بالضحى الأطيار
فاستيقظت لهتافها الأزهار
وجرت تصافحها النسائم فانثنت
بعد الصفاح وثوبها معطار
وبدا جبين النهر يحكي فضة
فعلاه من حلى الصباح نضار
وكسته أخيلة الغصون غدائراً
أبداً يلاعبها الهوا السيار
يا حبذا روض به تشري المنى
وتباع في لذاته الأعمار
طاب الصبوح به فهات وعاطني
كأساً علي بها الصفاء يدار
وإذا رأيت علي ميلة شارب
زدني فذلك مذهبي المختار
ودع الصبابة في تأخذ وسعها
ما بالصبابة للمتيم عار
استغفر الله العظيم علي من
أخلاق نائبه الكريم وقار
السيد العلم الذي لكماله
شيم بها تتزين الأخيار
حبر له التقوى شعار لازم
والبر ثوب والعفاف إزار
يقظ تراعي الله منه مقلة
سهرت وأخرى في الأمور تدار
يغشى الرعية منه ظل وارف
للأمن فيه والهناء قرار
مولى لقد قسم الإله لنا به
كرماً وأنصفنا به المقدار
حظ به بيروت راق صفاؤها
وتزحزحت عن افقها الأكدار
هو خير فكاك لكل عسيرة
عقدت فحارت دونها الأفكار
حزم لقد ضبط الأمور وحكمة
كشفت لثاقب علمها الأسرار
يلقى الأمور بهمة قد عودت
أن لا تفوت سباقها الأوطار
يا خير من وافي إلينا زائراً
وأجل من تسعى له الزوار
سرت بمقدمك السعيد كنيسة
عرفتك أفضل من إليه يشار
واستبشرت بالفوز طائفة لها
بك في الأنام مسرة وفخار
فليبتهج بك قطر بيروت الذي
ما زال يحسده بك الأقطار
واهنأ ودم بالفضل بدراً كاملاً
تجري فتنقص دونك الأقمار
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş