هذه فتاة بني يوسيف قد فتكت
إ إبراهيم اليازجي
0
Altın Yaprak
هذه فتاة بني يوسيف قد فتكت
بها المنايا فناح الدهر يوسفها
في سن إحدى وعشرين أنطوت أسفاً
كزهرة راحت الأقدار تقطفها
قد فارقت دار إبراهيم راحلة
عن آل أيوب والأشجان تردفها
وغادرت طفلها في المهد منتحباً
يبكي عليها ولكن ليس يعطها
مضت إلى ربها الغفار مسرعة
لما دعاها فلم يلبث توقفها
لذاك تاريخها نادى مسطره
سلطانة بين جند العرش موقفها
Metnin kaynağı: Kamu malı arşiv
Bu şiiri puanla
Henüz puan verilmemiş